فهرس الكتاب
وإن تركبونا بالمذلّة تبعثوا ... ليوثا ترى ورد المنيّة أعذرا [1]
وله: [من المجتث]
قد ساسنا الأهل عسفا ... وسامنا الدهر خسفا [2]
وصار عدل أناس ... جورا علينا وحيفا [3]
والله لولا انتظاري ... برءا لدائي أشفى
ورقبتي وعد وقت ... تكون بالنّجح أوفى
لسقت جيشا إليهم ... ألفا، وألفا، وألفا
حتّى تدور عليهم ... رحا البليّة عطفا
[839] محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو بكر، الحماحميّ. نزل حلب، ولقّب الحماحميّ لأنّه مرّ به إنسان يبيع الحماحم [4] ، وصاح به: يا حماحميّ. فلقّب بذلك. وهو متوكّلي، يقول [5] : [من البسيط]
كم موقف لي بباب الجسر أذكره ... بل لست أنسى، أينسى نفسه أحد؟ [6]
نزّهت عيني في حسن الوجوه به ... حتّى أصاب بعيني عيني الحسد
وله [7] : [من الوافر]
أراك تقلّ في عيني، وقلبي ... كأنّك من بني الحسن بن سهل
وله يهجو رجلا: [من البسيط]
وما ذكرناك إلّا كان متّصلا ... بفعل أمّك إمصاص، وإعضاض
[839] شاعر غزل، عاش في العصر العبّاسيّ، وكان في أيّام الخليفة المتوكّل (247232هـ) . له ترجمة في (الورقة ص 126125، والوافي بالوفيات 4/ 114) .
(1) في الهامش: «أغدرا» وبها أخذ (كرنكو) .
(2) العسف: الظلم والجور.
(3) في ك: وسار». تصحيف.
(4) في الهامش: «في تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامّة لابن الجواليقي: ولون من الصبغ أسود، يقال له: حماحم بالضّمّ. والنسب إليه حماحميّ بالضمّ، ولا يقال: حماحمي بالفتح» وجاء في هامش آخر: «في النبات لأبي حنيفة: حماحم: ريحانة معروفة» . أقول: وفي (اللسان: حمم) : «وحماحم لون من الصّبغ أسود، والنسب إليه حماحميّ. والحماحم: ريحانة معروفة» .
(5) البيتان في (الورقة، والوافي بالوفيات) .
(6) في الهامش: «المحفوظ: ولست أنساه ينسى نفسه أحد» . وبذلك جاءت رواية (الورقة) .
(7) البيت في (الورقة، والوافي بالوفيات) .