فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 651

ومن المواهب ما يكدّره ... ويشينه قدر الذي يهب [1]

[914] محمّد بن أبي ربيع الصّوريّ. يقول: [من الطويل]

إذا ضافني، همّ، فبتّ مؤرّقا ... كأنّ الحشا تكوى بنار من الأسى

تذكّرت بيتا لامرئ القيس سائرا ... أصاب به عين الصّواب مقرطسا [2]

(فلو أنّها نفس تموت سويّة ... ولكنّها نفس تساقط أنفسا) [3]

وله: [من المتقارب]

حبيب، تحمّلت إذلاله ... ولم أحمل الضّيم إلّا له

عصيت العواذل في حبّه ... وخان، فطاوع عذّاله

لئن فاز بالصّبر قلب امرئ ... فطوبى لقلبي، طوبى له

[915] محمّد بن أبي المغيرة. أحد شعراء العسكر، سمع قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء» ، فقال: [من البسيط]

جاء الحديث بأنّ الأرض أجمعها ... وما حوت لا تساوي عند باريها

بعوضة، أو جناحا، من مطائرها ... لم يسق منها ولو فاضت مساقيها

من يكفر الواحد الجبّار نعمته ... مجاجة من أجاج، ريّه فيها [4]

لكنّه هانت الدّنيا عليه، فلم ... يمنعك إن ملكت كفّاك ما فيها

وهي قصيدة ذكر فيها المتوكّل بعد وفاته.

[916] محمّد بن سعيد العامريّ الدّمشقيّ [الرافضيّ] [5] . من شعراء دمشق. كان يظهر التشيع، فاغتاله قوم من أهل دمشق، فقتلوه لرفض، بلغهم عنه، ولقوله في قصيدة طويلة سبّ فيها أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما أوّلها [6] : [من مجزوء الرجز]

[914] لم أعثر له على ترجمة. ويرجح أنّه من شعراء أواخر القرن الثاني، ومطلع الثالث الهجريّين.

[915] لم أعثر له على ترجمة. وهو من شعراء القرن الثالث، وقد ذكر الخليفة المتوكّل بعد وفاته سنة 247هـ.

[916] شاعر عبّاسيّ، من أهالي دمشق. له ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص 480479) . هذا، وكتب (كرنكو) :

«محمّد بن سعد» . تصحيف. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ.

(1) في الأصل: «ويشيفه» . وقال فرّاج: «لعلّها: ويشينه» . وقوله يوافق رواية (المحمّدون من الشعراء) .

(2) المقرطس: الذي يصيب الرّمية، أو الغرض.

(3) هذا البيت لامرئ القيس الكندي. وهو في (ديوان امرئ القيس ص 107) . وفوق (سوية) في الأصل: «كذا» .

ورواية الديوان: «جميعة» .

(4) الأجاج من الماء: الشديد الملوحة أو المرارة.

(5) أضفت (الرافضي) تمييزا له من سميه (محمّد بن سعيد العامريّ الدّمشقيّ، الذي وردت ترجمته آنفا(905) .

(6) الرجز في (المحمّدون من الشعراء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت