[956] مكرز [1] بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤيّ. جاهلي. مرّ بقبر ربيعة بن مكدّم، فلم يعقر به، واعتذر، فقال [2] : [من الكامل]
نفرت قلوصي من حجارة حرّة ... بنيت على طلق اليدين وهوب
وهي أبيات تتنازع، وقد تقدّم خبرها في غير موضع [3] ، وكان عامر بن الملوّح قتل من بني عامر قتيلا، فقتله مكرز، وقال في شعر له [4] : [من الطويل]
ولمّا رأيت إنّما هو عامر ... تذكّرت أشلاء الحبيب الملحّب [5]
وأسر المسلمون يوم بدر سهيل بن عمرو، فقدم مكرز، ففداه، وقال [6] : [من الطويل]
فديت بأذواد كرام سنا فتى ... ينال الصّميم غرمها لا المواليا [7]
وقلت: سهيل خيرنا، فاذهبوا به ... لأبنائه حتى تديروا الأمانيا
[957] أبو العاص بن الرّبيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف. يقال: اسمه القاسم، ويقال: لقيط، ويقال: مهشّم. وقد تقدّم خبره [8] .
[958] مطير بن الأشيم بن الأعشى. واسمه: قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين الأسديّ. كان شاعرا شريفا، وهو عمّ عبد الله بن الزّبير الأسديّ الشاعر.
[956] شاعر جاهلي من الفتاك، أدرك الإسلام، وله ذكر في غزوة بدر (2هـ) ، وفي صلح الحديبية (6هـ) . وقيل:
إن له صحبة. انظر له (أنساب الأشراف 9/ 278و 10/ 9، الإصابة 6/ 164163، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 475474، والأعلام 7/ 285284) .
[957] هو من أصهار النبي صلّى الله عليه وسلّم. وتوفي سنة 12هـ. انظر له (الأعلام 5/ 176) .
[958] شاعر من بني أسد. وقد مرّت بنا ترجمة جدّه أعشى بني أسد (458) . ويبدو من سياق ترجمته أنّه أدرك الإسلام، ولم يسلم، وهناك من نصّ على أنّه جاهليّ. انظر له (أسماء خيل العرب وفرسانها ص 83، 177، والمعاني الكبير ص 106، 114، 138، 606، وديوان بني أسد 2/ 433421) وجاء في (الوحشيات ص 267) : مطر بن أشيم.
(1) ضبطت في الأصل بفتح الميم وكسرها ومع ذلك كلمة (معا) .
(2) البيت من قطعة متنازعة بين أربعة شعراء، وهي لعمرو بن شقيق الفهري. انظر (ديوان ضرار بن الخطّاب الفهري ص 9897) .
(3) تقدم خبرها في ترجمة عمرو بن شقيق (62) . ويبدو أنه ذكرها في ترجمة غيره من الشعراء، في القسم المفقود من الكتاب.
(4) البيت من قطعة في (نسب قريش ص 439438، وحماسة البحتري ص 16) .
(5) لحّب اللحم عن العظم: قشره.
(6) البيتان في (نسب قريش ص 417) ، وهما مع آخر في (سيرة ابن هشام 2/ 212) وفيه: «وقال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكر هذا لمكرز» .
(7) الأذواد: جمع الذود. وهي جماعة الإبل بين الثلاث والعشر. ويقال: هو من صميم القوم، أيّ: من أصلهم وخالصهم.
(8) تقدّم خبره في القاسم بن الربيع (481) .