فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 651

كعب عطشا، فقال أبوه مامة، يرثيه في رواية محمّد بن حبيب عن ابن الأعرابيّ [1] : [من البسيط]

أوفى على الماء كعب ثمّ قيل له ... رد كعب، إنّك ورّاد، فما وردا

ما كان من سوقة أسقى على ظمإ ... خمرا بماء إذا ناجودها بردا [2]

من ابن مامة، كعب، ثمّ عيّ به ... زوء الحوادث إلّا حرّة وقدا [3]

[967] مخرّم بن حزن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب.

جاهلي، يعرف بأمّه فكهة، من بكر بن وائل. وهو القائل في وقعة أوقعوها ببني سليم وعامر:

[من الوافر]

تركنا من نساء بني سليم ... أيامى، تبتغي عقب النكاح [4]

لقد علمت هوازن أنّ قومي ... غداة الرّوع صادقة الصّباح [5]

وله: [من الوافر]

وخيل قد لبستهم بخيل ... تخوض الموت في يوم عصيب

ملأنا الأرض من قتلى نمير ... برغم كان منّا في القلوب

تركنا فيهم العقبان ثجلا ... وقوفا بين أضلاع الجنوب [6]

[968] معتق بن حوراء الزّبيديّ. وحوراء: أمّه. وهو من بني بدّ بن بضعة، ثمّ من بني مازن بن ربيعة بن منبّه بن صعب بن سعد العشيرة، وهم من بني عبشمس [7] بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

[967] شاعر فارس، جاهليّ، وأحد القادة الجرّارين من اليمن. ولا يعدّ الرجل جرّارا حتى يقود ألفا. ويبدو من نسبه أنّه كان قبل الإسلام بنحو 50سنة. انظر له (الأعلام 7/ 193، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 327، والمحبّر ص 252، والاشتقاق ص 399) . وجاء في الأخير (المخرّم) . ولابنه يزيد ذكر في يوم الكلاب الثاني، وله ترجمة ستأتي (1063) .

[968] لم أعثر له على ترجمة. وهو من بني زبيد من مذحج. وزبيد: هو منبّه بن صعب بن سعد العشيرة. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 411410) . ويبدو من سياق ترجمته أنّه شاعر جاهليّ. وفي (حماسة القرشيّ ص 133) بيتان لمعتق السّدوسيّ). ورجّح محققه أنه إسلاميّ على الأغلب، ورأى أنه المترجم له هنا!. هذا، وأخلّت به عزيزة فوّال بابتي في معجميها.

(1) الأبيات في (المحبّر ص 145) وعدا الأوّل في (اللسان: زوي) .

(2) الناجود: كلّ إناء يجعل فيه الخمر، وأوّل ما يخرج من الخمر إذا بزل عنها الدّنّ.

(3) في المطبوع ك: «ذو» تصحيف. وقال في الهامش: «في الأصل: رو» . (فرّاج) . والزّوء: الهلاك. وقوله: وقدى مثل جمزى، أي: تتوقّد.

(4) عقب فلان على فلانة إذا تزوّجها بعد زوجها الأوّل، فهو عاقب لها، أي: آخر أزواجها.

(5) الصّباح: الغارة. وكان العرب يغيرون عند الصباح غالبا. والصدق في الغارة: إظهار البسالة والجرأة.

(6) الثّجل: جمع أثجل وثجلاء. والثّجل: عظم البطن واسترخاؤه.

(7) في الأصل والمطبوع: «وهم من بني عبشمس» . وهذا وهم. ولعلّ الصواب: «وهم في بني عبشمس» .

وهذا يعني أنّهم من زبيد، ونازلون في بني عبشمس التميميّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت