فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 651

أصبحت بعد مغلّس ومضرّس ... غرضا بصردحة لمن راماني [1]

الصّردحة: أرض مستوية.

فلأرمينهم برغم أنوفهم ... أبدا على عوز من الفتيان

ويروى:

فلأرمينّهم على عوز العدا ... يوما على عدمي من الفتيان

ما للأولى فرحوا بقتل مغلّس ... ومضرّس، لا جمّعوا بمكان

[974] ملحة الجرميّ من طيّئ. قال يصف غيثا [2] : [من الطويل]

يباري الرّياح الحضرميّات مزنه ... بمنهمر الأوراق ذي قزع رفض [3]

يغادر محض الماء ذو هو محضه ... على إثره إن كان للماء من محض [4]

يروّي العروق الهامدات من الثّرى ... من العرفج النّجديّ ذو باد والحمض [5]

وله يمدح رجلا [6] : [من الطويل]

فتى عزلت عنه الفواحش كلّها ... فلم تختلط منه، بلحم، ولا دم

إذا ما رمى أصحابه بجبينه ... سرى ليلة الظّلماء لم يتهكّم [7]

[975] مشمّت بن عبدة. يقول: [من الطويل]

[974] هو شاعر من بني جرم بن عمرو من طيّئ. له ذكر في (شرح المرزوقيّ ص 1748، 1808) . وترجم له الزركليّ (الأعلام 7/ 287) ولم يشر إلى عصره، وكذلك الحال في (المبهج ص 228ومعجم الشعراء في لسان العرب ص 406) . ويستدل من سياق ترجمته وشعره أنّه أدرك القرن الهجريّ الثاني، وتوفي بعد سنة 110هـ. وله ترجمة في (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 476475) .

[975] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثاني للهجرة.

(1) أظنّه أراد مضرّس بن ربعي ومغلّس بن حصن. وهما شاعران أسديّان من بني فقعس بن طريف، ومن شعراء القرن الأوّل للهجرة. وقد مرّت بنا ترجمة لكلّ منهما (687و 691) . والصردحة: الصحراء التي لا تنبت. وهي غلظ من الأرض مستو.

(2) الأبيات من قطعة في (شرح المرزوقي ص 18101808) .

(3) بالأصل: الأرداف. والصواب من حماسة أبي تمّام (كرنكو) . ويقال للسماء إذا ألحّت بالمطر في موضع: ألقت عليه أرواقها. والقزع: القطع من السحاب المتفرّقة. والواحدة: قزعة. وجاء في الهامش: «الرّفض المتفرّق» . والبيت في (اللسان: رفض) لملحة بن واصل. وقيل: لملحة الجرميّ.

(4) ذو: الذي في لغة طيّئ.

(5) في الهامش: «يريد الذي باد» .

(6) هو عمر بن هبيرة (كرنكو) . وكتب (فرّاج) : «عمرو» . تصحيف. وتوفّي ابن هبيرة نحو سنة 110هـ.

(7) يقول: إذا قدّمه أصحابه ليهتدوا به، وهم يسرون في ليلة ظلماء لم يجبن، ولم يتكذّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت