فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 651

إلى بلاد قيس، يخاطب رواحة بن زنباع بن رواحة بن منظور العنسيّ [1] : [من الطويل]

رواحة إن تنسى أباك فإنّه ... يحلّ يفاعا في بني الحارث الصّيد [2]

أزنباع، إن كنتم نأيتم عن اصلكم ... فإنّ بني بدر كذلكم حيد [3]

قال هذا لأن زنباع بن رواحة قال: [من المتقارب]

أنا الشيخ زنباع، من وارثي ... إذا مات كعب أبو الحارث؟

إذا متّ كان له مورثي ... وإن مات كنت من الوارث

[972] مناهص بن خالد بن المشمرج بن يزيد بن مالك بن خفاجة العامريّ. هزئت منه امرأة يقال لها طريفة، فقال: [من الطويل]

لقد فخرت طريفة يال قومي ... عليّ ببعلها فخرا عضالا [4]

تقول هو الغلام، وأنت شيخ ... قديم السّنّ، قد صبغ السّبالا

فكم يا حرّ من حدث أراه ... قصير الباع ما يزن الرّجالا [5]

وأشمط يمنح العافون منه ... سجالا، ثمّ يتبعها سجالا [6]

[973] مليح بن طريف الأسديّ. من بني أعيا، يقول [7] : [من الكامل]

[972] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سلسلة نسبه أنّه من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. هذا، وأخلّت بترجمته عزيزة فوّال بابتي في معجميها.

[973] هو أسديّ، من بني أعيا بن طريف. ويبدو من سياق ترجمته، ومن أبياته المروية أنّه توفّي نحو سنة 130هـ. وجاء في الهامش: «مليح هذا يعرف بابن أمّ علاق الأعيويّ الأسديّ. قاله الوزير في أدب الخواص» . وانظر لترجمته (شعر قبيلة أسد ص 503502) .

(1) بالأصل: العبسيّ بالباء (كرنكو وفرّاج) . وجاء في ف «بنت منظور» ، ولعلّه أراد أن يكتب «رواحة بنت زنباع بن رواحة بن منظور العنسيّ» .

(2) في ك «بقاعا» . تصحيف. وفي ف: «تنسي أباك» . واليفاع: المرتفع من كل شيء.

(3) في ك «عن أصلكم» . تصحيف. وقوله (عن اصلكم) : ضرورة شعرية. حذف الهمزة، وألقى حركتها على الساكن قبلها. وحاد عن الشيء: مال عنه وعدل.

(4) العضال: الشديد المعجز.

(5) يا حرّ: أراد يا حرّة. ووزن الرجل: كان راجح الرأي.

(6) العافون: طالبو المعروف. والسّجال: جمع السّجل. وهو الدلو العظيمة مملوءة.

(7) الأوّل والثاني بغير نسبة في (الوحشيّات ص 135) . وأشار المحقّق إلى أن الشعر ينسب أيضا إلى أنيف بن مخارق الأسديّ عند (الخالديين) : «أصبحت بعد ربيعة بن مكدّم» . وجاء في الهامش: «قال الهجريّ في أماليه: أنشدني عبد الواحد بن سليمان الخوفي من فهم، ولم يسمّ قائله. وقال غيره هي للمليح الهذليّ. وقال غيره: للمليح بن يزيد الفهميّ. وهو القائل: [من البسيط]

ما هاج عينك، أم ما بالها تكف ... بالدّمع ليس لها من عبرة جفف

إسبال عبرة عين، هاجها حزن ... لم ينهها جلد منها، ولا عزف»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت