أسعداني، يا نخلتي حلوان ... وابكيا لي من ريب هذا الزّمان [1]
واعلما إن بقيتما أنّ نحسا ... سوف يأتيكما، فتفترقان [2]
وله [3] : [من مجزوء الرجز]
إكليلها ألوان ... ووجهها فتّان [4]
وخالها فريد ... ليس له جيران
قد جدّلت فجاءت ... كأنّها عنان
وله يرثي يحيى بن زياد [5] : [من المنسرح]
قد ظفر الحزن بالسّرور وقد ... أديل مكروهنا من الفرح
يا خير من يحسن البكاء له ال ... يوم، ومن كان أمس للمدح
[1007] مسوّر [6] بن عبد الملك اليربوعيّ. حجازيّ، منصوريّ. يقول: [من السريع]
يا ربّ حيّيت على نأيه ... وغربة الدّار أخي مصعبا
قد قلت لمّا جدّ سير به ... الله جار لك أن تغضبا
ليس بنكس خامل ذكره ... بل يحمل الثّقل إذا أتعبا [7]
أنت الذي يدعو له قومه ... لله والبرّ بأن تصحبا
[1008] محرّر بن جعفر، مولى أبي هريرة. حجازيّ، منصوريّ. قال يرثي عبد العزيز بن محمّد، ولد عبد الرحمن بن عوف الزّهريّ: [من الكامل]
لا نوم فارق قلبي التّهماما ... إن الرّزيّة ما رزينا العاما
[1007] شاعر، ومن رواة الأخبار، روى عنه الطبري بعض أخبار سنة 145هـ. انظر (تاريخ الطبري 7/ 611، 613) .
وهو حجازي من سكان المدينة. وكان معاصرا للخليفة أبي جعفر المنصور (158136هـ) .
[1008] لم أعثر له على ترجمة. وكان معاصرا للخليفة أبي جعفر المنصور (158136هـ) .
(1) حلوان: مدينة كبيرة عامرة في العراق. أكثر ثمارها التين. ومطيع بن إياس هو أوّل من ذكر نخلتي حلوان في شعره. انظر (معجم البلدان: حلوان) .
(2) جاء في الهامش: «المحفوظ: أسعداني، واعلما أنّ نحسا» .
(3) الرجز في (الأغاني 13/ 305304) . وانظر (شعراء عبّاسيّون ص 70) .
(4) في ك: «إذ ليلها فنان» . تصحيف. هذا، وجعل (كرنكو) . الرجز على هيئة بيتين من الشعر!. وفي ف:
«ووجها» . تصحيف.
(5) يحيى بن زياد الحارثي: شاعر ماجن، من أهل الكوفة، يرمى بالزندقة. توفي نحو سنة 160هـ. وله ترجمة لاحقة (1078) . والبيتان من قطعة في (شرح المرزوقي ص 853851) .
(6) هكذا ضبط الأصل. وهنالك المسور بن مخرمة، ضبطه كمنبر. (فرّاج) .
(7) النكس: الرجل الدنيء، والضعيف.