فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 651

[1061] يزيد بن حمار السّكوني. حليف بني شيبان. كان له بلاء، ورأي يوم ذي قار، فقال يمدح بني شيبان [1] : [من البسيط]

إنّي حمدت بني شيبان إذ خمدت ... نيران قومي، وفيهم شبّت النّار

ومن تكرّمهم في النّاس أنّهم ... لا يشعر الجار فيهم أنّه جار

حتّى يكون عزيزا في نفوسهم ... وأن يبين جميعا، وهو مختار

كأنّه صدع في رأس شاهقة ... ودونه لعتاق الطّير أوكار [2]

[1062] يزيد بن مالك بن خفاجة العقيليّ. جاهليّ، يقول: [من الطويل]

لقد وجد الطّلّاب للخيل مكمحا ... ببطن المسيل حين لاقى ابن مالك [3]

أأسلب عضبا والسّلاح ونثرة ... وأترك سلمى في مداد السّنابك [4]

سنابك الخيل. يقول: أسلب هذا، وأترك سلمى حتّى تصرعه الخيل.

[1063] يزيد بن مخرّم بن حزن بن زياد الحارثيّ. من بني الحارث بن كعب، يعرف بابن فكهة، وهي جدّته أمّ أبيه، وقد تقدّم خبر أبيه [5] . ويزيد جاهليّ، كثير الشعر، يقول لمالك بن حريم [1061] شاعر وفارس جاهلي، قال لحلفائه بني شيبان يوم ذي قار: أطيعوني، وأكمنوا لهم كمينا، ففعلوا، وجعلوا يزيد بن حمار رأسهم، في مكان من ذي قار، وكان ذلك من اسباب هزيمة الفرس. وقيل في اسمه: يزيد بن حمّان السكوني. انظر له (النقائض ص 644642، وشرح المرزوقي ص 300، وتاريخ الطبري 2/ 210209، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 373372) .

[1062] لم أعثر له على ترجمة. وهو من بني خفاجة بن عمرو بن عقيل العامريّين. وأما ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص 377) فمنقولة عن معجم المرزبانيّ.

[1063] من سادات الجاهلية وشعرائها. وشهد يوم الكلاب الثاني، وهو يوم كان أهل اليمن فيه ثمانية آلاف، عليهم أربعة أملاك، يقال لهم: اليزيدون، وخامس هو عبد يغوث بن وقّاص الحارثي، فقتل اليزيدون، ومنهم يزيد بن المخرّم، وأسر عبد يغوث، وقتل في الأسر. انظر (الأغاني 16/ 358356و 22/ 224، والنقائض ص 151150، والأعلام 8/ 188، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 377) ومن شعر يزيد بن المخرّم قوله (شرح المرزوقيّ ص 1756) : [من الكامل]

وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته ... لولا الثناء، كأنّه لم يولد

(1) الأبيات في (شرح المرزوقي، ليزيد بن حمّان السكوني، وليزيد بن حمار في(سمط اللآلي ص 67) ولأعرابي في (أمالي القالي 1/ 41) .

(2) الصّدع: الفتيّ الشابّ القويّ من الأوعال. وهو الوسط منها ليس بالعظيم ولا الصغير. ورجل صدع: الضّرب الخفيف اللحم. والعتاق من الطير: الجوارح.

(3) يقال: إنّه لمكمح ومكبح، أي: شامخ. وجاء في ك «ببطني» . تصحيف.

(4) العضب: السيف القاطع. والنثرة: الدرع الواسعة. وسلمى: اسم رجل. ومداد السنابك: ما تصل إليه. ويقال:

بنو بيوتهم على مداد واحد، أي: على طريقة واحدة. والسّنبك: طرف مقدّم الحافر.

(5) تقدّم خبر أبيه مخرّم بن حزن (967) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت