فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 651

خراسان، يقول [1] : [من الوافر]

أبى الأقوام إلّا بغض قيس ... قديما أبغض النّاس المهيبا [2]

[1077] أبو عمران الضّرير. اسمه يحيى بن سعيد. مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيميّ، وهو كوفيّ، يقول [3] : [من الطويل]

إذا أنا لم أثن بخير مجازيا ... ولم أذمم الرّجس البخيل المذمّما

ففيم عرفت الخير والشّرّ باسمه ... وشقّ لي الله المسامع والفما [4]

وله وتروى لغيره [5] : [من الطويل]

لا تهلكنّ النّفس لوما وحسرة ... على الشّيء، سدّاه لغيرك قادره [6]

ولا تيأسن من صالح أن تناله ... وإن كان شيئا بين أيد تبادره

فإنّك لا تعطي امرأ حظّ غيره ... ولا تمنع الشّقّ الذي الغيث ناصره

[1078] يحيى بن زياد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان وهو عمرو بن الدّيان وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب. وزياد بن عبيد الله خال أبي العبّاس، السّفّاح، وقلّده المدينة في خلافته. ويحيى يكنى أبا الفضل، وكان شاعرا أديبا ظريفا ماجنا خليعا، ومنزله الكوفة، وكان صديق مطيع بن إياس وحمّاد عجرد، ورمي بالزّندقة [7] ، وهو القائل: [من الطويل]

قبل ذلك. انظر له (الأعلام 8/ 177) . وجاء في الهامش صوابه: «يحيى بن يعمر. قال الكلبي: ولد عوف:

عديّا وعادية، وسحيما وسعة (ولعلها سبعة فرّاج) رهط يحيى بن يعمر، كان قاضيا بخراسان قديما. ورأيت في نسخة أخرى صحيحة (نعيم) كما هنا». هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[1077] لم أعثر له على ترجمة. ولعلّه من مخضرمي الدولتين: الأموية والعبّاسية هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[1078] له في السفّاح والمهدي مدائح. أقام ببغداد مدّة، ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وقد اشتهر بالظرف، وتوفى في خلافة المهدي نحو سنة 160هـ. انظر له (الأعلام 8/ 145، والأنس والعرس ص 209208، 365، وتاريخ بغداد 14/ 108106) .

(1) البيت في (وفيات الأعيان 6/ 175) وفيه: وكان يحيى بن يعمر يعمل الشعر».

(2) في الهامش: «المحفوط: السمينا» . وكذلك رواية (وفيات الأعيان) .

(3) البيتان غير منسوبين في (عيون الأخبار 3/ 170، ووفيات الأعيان 4/ 346، وزهر الآداب ص 279) .

(4) في الأصل وك «وشقّ لي السمع» . والتصويب من هامش الأصل. (فرّاج) .

(5) الأبيات من قصيدة متنازعة بين يحيى بن سعيد، ومضرّس بن ربيع، ومغلس بن لقيط الأسدي. وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في ترجمة مغلّس بن لقيط (690) .

(6) سدّاه لغيرك: نسجه، وأعطاه.

(7) جاء في الهامش: «في كتاب المفجعين: عن عبد الله بن نمير: رأيت يحيى بن زياد، ودخلت لأغسله، فلمّا كشفنا الثوب فإذا رأس خنزير، وعنق خنزير، وكان يرمى بالإلحاد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت