فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 651

[من السريع]

ادأب نهارا في طلاب العلا ... واصبر على فقد لقاء الحبيب [1]

حتّى إذا اللّيل أتى مقبلا ... واستترت عنك عيون الرّقيب

فقابل اللّيل بما تشتهي ... فإنّما اللّيل نهار الأريب

ولذّة الأحمق مكشوفة ... يسعى بها كلّ عدوّ مريب

[1084] يحيى بن محمّد بن مروان بن عبد الله بن أبي سليط الأنصاريّ. حجازيّ، رشيديّ، يقول: [من مشطور الرجز]

أنت المنقّى والمصفّى في النّسب ... وأنت أنقى النّاس عرضا من وكب [2]

ظننتكم مسكا، وأنتم من ذهب ... وأنجم البطحاء في ماضي الحقب [3]

والغيث في قحط الزّمان واللّزب ... جيبت قريش لكم خرت القطب [4]

توسّطا في العزّ منها، والحسب

[1085] يحيى بن الزّبير بن عمرو بن الزّبير بن العوّام. مدنيّ، رشيديّ، يقول [5] : [من البسيط]

قد قلت حين تولّوا مسرعين به ... نحو البقيع ألّا لله من رجم [6]

لو يعلم الميت ما يلقى المصاب به ... علمت أنّي ذو حظّ من الألم

إن تمس رهن ضريح، تحت بلقعة ... فقد تكون لنا حرزا من العدم

[1086] يحيى بن مسكين بن أيّوب بن مخارق المدنيّ. كان داود بن عيسى بن موسى بن محمّد بن [1084] لم أعثر له على ترجمة. وهو من الشعراء المعاصر للخليفة هارون الرشيد (193170هـ) .

[1085] كان فصيحا شاعرا، وله قصيدة يرثي فيها أبا بكر بن عبد الله بن مصعب الزبيريّ سنة 195هـ. انظر لذلك (جمهرة نسب قريش 1/ 187، 191190، 345) .

[1086] كان من وجوه المدينة، وقد فرض له الرشيد لشرفه سنة 193هـ. ويبدو صلته بداود بن عيسى، ومن سياق ترجمته أنّه توفي بعد سنة 199هـ.

(1) في الهامش: «في نسخة أخرى: على هجر الحبيب القريب» .

(2) الوكب: الوضح، وسواد اللون من عنب أو غير ذلك إذا نضج. وأراه كالظّلم. وهو ظلمة تركب متون الأسنان من شدّة صفائها. ولعلّ الرواية: من ركب. والرّكب من معانيه: بياض في الرّكبة.

(3) البطحاء: أراد بطحاء مكّة. وفيها كان بنو هاشم في الجاهلية، ومنهم بنو العبّاس، رهط الممدوح.

(4) اللّزب: الضّيف. جيبت: الكلمة في الأصل غير منقوطة الياء والباء. (فرّاج) . وكتب (كرنكو) : «جنبت» .

والخرت: الثّقب. وهي جمع الخرتة. وهي الحلقة التي يجري فيها الحقائب أو الرحال.

(5) الأبيات من قصيدة يرثي فيها أبا بكر بن عبد الله الزبيري في (جمهرة نسب قريش ص 191190) .

(6) البقيع: أراد بقيع الفرقد، وبه مقابر أهل المدينة. والرّجم: القبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت