فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 651

عليّ بن عبد الله بن العبّاس يتقلّد مكّة والمدينة، فأقام بمكّة، فكتب إليه يحيى [1] : [من المتقارب]

ألا قل لداود ذي المكرما ... ت، والعدل في بلد المصطفى

مكّة ليست بدار المقام ... فهاجر كهجرة من قد مضى

[1087] أبو الجنوب، يحيى بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة. قال أبو هفّان: أبو الجنوب اسمه أبو عبد الله، وهو خطأ. وفد أبو الجنوب مع أبيه على موسى الهادي، فمدحه، ورثى المهديّ، وهو القائل يمدح شراحيل بن معن بن زائدة: [من البسيط]

ما يجهل النّاس من أمر فقد علموا ... أنّ ابن معن، شراحيلا فتى العرب

أعطى أبوك أبي قدما، وموّله ... فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي

ما كان يقدم من أرض يكون بها ... إلّا أتانا بأوقار من الذّهب [2]

وله يهجو رجلا: [من الطويل]

وما رأي معن بالزّنيق إذا انتشى ... ولا قبل شرب الرّاح، وهو صحيح [3]

[1088] يحيى بن سعيد الأنباريّ. يقول في جعفر بن خالد البرمكيّ: [من الكامل]

يا ابن البرامكة المبرّز سبقهم ... عند الطّعان، وعند حرّ المصدق

وابن المرازب والأكاسرة الأولى ... فاقوا بفضل سماحة وتخلّق

كرما وعزّا غالبا ومهابة ... والفارجين لكلّ همّ مقلق

والمغلقين لما أرادوا ستره ... والفاتحين لكلّ سدّ مغلق

[1089] يحيى بن نعيم الثّقفيّ. له مع أبي العتاهية أخبار، وكان يهجو يحيى بن أكثم كثيرا [4] .

فمن قوله فيه أرجوزة، أوّلها [5] : [من مشطور الرجز]

[1087] شاعر من أهل اليمامة، من أسرة شاعرة، أشهرها والده مروان بن أبي حفصة الأكبر، وقد مرّت ترجمته (712) .

وتوفي يحيى بن مروان نحو سنة 200هـ. انظر له (الأعلام 171، والورقة ص 4947، والأغاني 23/ 180) .

[1088] لم أعثر له على ترجمة، ويبدو من سياق ترجمته هنا أنّه توفي نحو سنة 205هـ.

[1089] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الأوّل، من القرن الهجري الثالث.

(1) في (تاريخ الطبري 8/ 373، 498، 531) ما يدل على أنّ داود بن عيسى كان واليا على مكّة بين عامي 198193هـ، وعلى أنّه أصبح واليا على مكّة والمدينة معا سنة 199هـ

(2) الأوقار: جمع الوقر. وهو الحمل الثقيل.

(3) في ك: «وهو جريح» . وفي هامشه: «غير واضح بالأصل. لعلّه: صحيح» . والرأي الزنيق: المحكم الوثيق

(4) يحيى بن أكثم: قاض رفيع القدر، عالي الشهرة، من نبلاء الفقهاء وله غزوات وغارات، وأخبار حسان، وشاعت عنه أقاويل، تداولها الناس والشعراء في عصره، وذكر شيء منها للإمام أحمد بن حنبل، فأنكرها إنكارا شديدا.

وتوفّي سنة 242هـ. انظر (الأعلام 8/ 138) .

(5) رويت في (ثمار القلوب ص 158) ثلاثة أشطر منها، غير منسوبة، أنشدها العباس بن المأمون المتوفى سنة 223هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت