المحلاة [1] ، ويقال: ابن مخلى: والأوّل أثبت. وهو إسلاميّ جزريّ، يقول لبني مروان وكان مداحا لهم [2] : [من الطويل]
ضربنا لكم عن منبر الملك أهله ... بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا [3]
وأيّام صدق كلّها قد علمتم ... نصرنا، ويوم المرج، نصرا مؤزّرا [4]
فإن تكفروا نعمى، مضت، من بلائنا ... وإن تمنحونا بعد لين تجبّرا
فكم من أمير قبل مروان، وابنه ... كشفنا غطاء الغمّ عنه، فأبصرا [5]
وله [6] : [من الطويل]
طعنّا زيادا في استه، وهو هارب ... وثورا، أصابته السّيوف القواطع [7]
فلن ينصب القيسيّ للنّاس راية ... من الدّهر إلّا وهو خزيان خاشع
[176] عمرو بن حكيم بن معيّة التّميميّ، من بني ربيعه الجوع. إسلامي، يقول [8] : [من الطويل]
خليليّ، أمسى حبّ خرقاء عامدي ... ففي القلب منه وقرة وصدوع [9]
ولو جاورتنا العام خرقاء لم نبل ... على جدبنا أن لا يصوب ربيع
وله [10] : [من مشطور الرجز]
هل تعرف الدّارة من أمّ وهب ... إذ هي خود، عجب من العجب [11]
تقتل كلّ ذات زوج وعزب
[176] شاعر، يرجّح أنّه أدرك القرن الثاني الهجريّ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 165164، وشرح المرزوقي ص 1421، وسمط اللآلي ص 133132، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 320319) .
(1) وضع في الأصل علامة «صح» . (فرّاج) . وقيل: المخلاة.
(2) الأبيات من ستة له في (معجم البلدان: الزّرّاعة) وهي أيضا من قصيدة في (نقائض جرير والأخطل ص 2019) منسوبة لجوّاس الكلبيّ، وهو من بني عديّ بن جناب، أنشدها في معركة مرج راهط.
(3) في الهامش: «جيرون: اسم مدينة دمشق» . وهو باب من أبوابها.
(4) يوم المرج: يوم مرج راهط. وفيه نصرت القبائل الكلبيّة مروان بن الحكم الأموي على القبائل القيسيّة سنة 64هـ.
(5) مروان: هو مروان بن محمد الأمويّ، وابنه: عبد الملك بن مروان.
(6) البيتان له من قصيدة في (نقائض جرير والأخطل ص 1917) . يذكر فيها يوم مرج راهط، والبيت الأوّل من قطعة له في (الأغاني 19/ 211) .
(7) أراد زياد بن عمرو العقيليّ، وثور بن معن السّلميّ.
(8) البيتان في (شرح المرزوقي) وهما من ثلاثة في (سمط اللآلي) وانظر (الأمالي 1/ 29) .
(9) في السمط: «حبّ سمراء منه وقدة» . وخرقاء اسم امرأة. وعامديّ: ممرضي. والوقرة: الهزمة والأثر.
(10) الرجز مع شطر آخر بين الثاني والثالث في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
(11) الخود: الفتاة الشابّة الحسنة الخلق.