فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 800

ودوره أربعون شبرا وارتفاعه أربعة أشبار ونصف شبر وعمق البئر إحدى عشرة قامة وهم يذكرون أن ماءها يتزايد في كل ليلة جمعة وباب القبة إلى جهة الشرق وقد استدارت بداخله سقاية سعتها شبر وعمقها مثل ذلك وارتفاعها عن الأرض نحو خمسة أشبار تملأ ماء للوضوء وحولها مسطبة يقعد الناس عليها للوضوء

ويلي قبة زمزم قبة الشراب المنسوبة إلى العباس رضي الله عنه وبابها جهة الشمال وهي الآن يجعل بها ماء زمزم في قلال يسمونها الدوارق وكل دورق له مقبض واحد وتترك بها ليرد فيها الماء فيشربه الناس وبها اختزان المصاحف الشريفة والكتب التي للحرم الشريف وبها خزانة تحتوي على تابوت مبسوط متسع فيه مصحف كريم بخط زيد بن ثابت رضي الله عنه منتسخ سنة ثمان عشرة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما وأهل مكة إذا أصابهم قحط أو شدة أخرجوا هذا المصحف الشريف وفتحوا باب الكعبة ووضعوه على العتبة الشريفة ووضعوه في مقام إبراهيم عليه السلام واجتمع الناس كاشفين رؤوسهم داعين متضرعين متوسلين بالمصحف العزيز والمقام الشريف فلا ينفصلون إلا وقد تداركهم الله برحمته وتغمدهم بلطفه

ويلي قبة العباس رضي الله تعالى عنه على انحراف منها القبة المعروفة بقبة اليهودية

وأبواب المسجد الحرام شرفه الله تعالى تسعة عشر بابا وأكثرها مفتحة على أبواب كثيرة فمنها باب الصفا وهو مفتح على خمسة أبواب وكان قديما يعرف بباب بني مخزوم وهو أكبر أبواب المسجد ومنه يخرج إلى المسعى ويستحب للوافد على مكة أن يدخل المسجد الحرام شرفه الله من باب بني شيبة ويخرج بعد طوافه من باب الصفا جاعلا طريقه بين الاسطوانتين اللتين أقامهما أمير المؤمنين المهدي رحمه الله علما على طريق رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت