وسافرت عنه فوصلت بعد أربعين يوما إلى كولم فنزلت بها في جوار القزويني قاضي المسلمين وذلك في رمضان وحضرت بها صلاة العيد في مسجدها الجامع وعادتهم أن يأتوا المسجد ليلا فلا يزالون يذكرون الله إلى الصبح ثم يذكرون إلى حين صلاة العيد ثم يصلون ويخطب الخطيب وينصرفون
ثم سافرنا من كولم إلى قالقوط وأقمنا بها أياما وأردت العودة إلى دهلي ثم خفت من ذلك
فركبت البحر فوصلت بعد ثمان وعشرين ليلة إلى ظفار وذلك في محرم سنة ثمان وأربعين ونزلت بدار خطيبها عيسى بن طأطأ ووجدت سلطانها في هذه الكرة الملك الناصر بن الملك المغيث الذي كان ملكا بها حين وصولي إليها فيما تقدم ونائبه سيف الدين عمر امير جندر التركي الأصل وأنزلني هذا السلطان وأكرمني
ثم ركبت البحر فوصلت إلى مسقط وهي بلدة صغيرة بها السمك الكثير المعروف بقلب الماس
ثم سافرنا إلى مرسى القريات
ثم سافرنا إلى مرسى شبه ثم إلى مرسى كلبه ثم إلى قلهات