فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 800

6 قتل القائمين على السلطان

وقد ذكرنا كثيرا من مآثر هذا السلطان ومما نقم عليه أيضا فلنذكر جملا من الوقائع والحوادث الكائنة في أيامه ولما ولي السلطان الملك بعد أبيه وبايعه الناس أحضر السلطان غياث الدين بهادور بوره الذي كان أسره السلطان تغلق فمن عليه وفك قيوده وأجزل له العطاء من الأموال والخيل والفيلة وصرفه الى مملكته وبعث معه ابن أخيه إبراهيم خان وعاهده على أن تكون المملكة مشاطرة بينهما وتكتب أسماؤهم معا في السكة ويخطب لهما وعلى أن يصرف غياث الدين ابنه محمدا المعروف ببرباط يكون رهينه عند السلطان فانصرف غياث الدين الى مملكته والتزم ما شرط عليه إلا أنه لم يبعث ابنه وادعى أنه امتنع وأساء الأدب في كلامه فبعث السلطان العساكر الى ابن أخيه ابراهيم خان وأميرهم دلجي التتري فقاتلوا غياث الدين فقتلوه وسلخوا جلده وحشي بالتبن وطيف به على البلاد وكان للسلطان تغلق ابن اخت يسمى بهاء الدين كشت اسب فجعله اميرا ببعض النواحي فلما مات خاله امتنع من بيعة ابنه وكان شجاعا بطلا فبعث السلطان اليه العساكر فيهم الأمراء الكبار مثل الملك مجير والوزير خواجه جهان امير على الجميع فالتقى الفرسان واشتد القتال وصبر كلا العسكريين ثم كانت الكرة لعسكر السلطان ففر بهاء الدين إلى ملك من ملوك الكفار يعرف بالرآي كنبيلة والرأي عندهم كمثل ما هو بلسان الروم عبارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت