البسطامي والشريف المازنداراني وهو حاحب الغرباء والفقيه علاء الدين الملتاني المعروف بقنره وكتب إلى السلطان بخبرنا وبعث الكتاب مع الدواة وهي بريد الرجالة حسبما ذكرناه فوصل إلى السلطان وأتاه الجواب في تلك الأيام الثلاثة التي أقمناها بمسعود أباد وبعد تلك الأيام خرج إلى لقائنا القضاة والفقهاء والمشايخ وبعض الأمراء وهم يسمون الأمراء ملوكا فحيث يقول أهل ديار مصر وغيرها الأمير يقولون هم الملك وخرج إلى لقائنا الشيخ ظهير الدين الزنجاني وهو كبير المنزلة عند السلطان
ثم رحلنا من مسعود أباد فنزلنا بمقربة من قرية تسمى بالم وهي للسيد الشريف ناصر الدين مطهر الأوهري أحد ندماء السلطان وممن له عنده الخطوة التامة الفصل الثاني مدينة دهلي وتاريخها