فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 800

فوصلت إلى سبته وكان قائدها إذ ذاك الشيخ أبو المهدي عيسى بن سليمان ابن منصور وقاضيها الفقيه أبو محمد الزجندري

ثم سافرت منها إلى أصيلا وأقمت بها شهورا

ثم سافرت منها إلى مدينة سلا

ثم سافرت من سلا فوصلت إلى مدينة مراكش وهي من أجمل المدن فسيحة الأرجاء متسعة الأقطار كثيرة الخيرات بها المساجد الضخمة كمسجدها الأعظم المعروف بمسجد الكتبيين وبها الصومعة الهائلة العجيبة صعدتها وظهر لي جميع البلد منها وقد استولى عليه الخراب فما شهدته إلا ببغداد لا أن أسواق بغداد أحسن وبمراكش المدرسو العجيبة التي تميزت بحسن الوضع واتقان الصنعة وهي من بناء الإمام مولانا أمير المسلمين أبي الحسن رضوان الله عليه

ثم سافرت من مراكش صحبة الركاب العلي ركاب مولانا أيده الله فوصلنا إلى مدينة سلا ثم إلى مدينة مكناسة العجيبة الخضرة النضرة ذات البساتين والجنات المحيطة بها بحائر الزيتون من جميع نواحيها

ثم وصلنا إلى حضرة فارس حرسها الله تعالى فوادعت بها مولانا أيده الله وتوجهت برسم السفر إلى بلاد السودان

فوصلت إلى مدينة سجلماسة وهي من أحسن المدن وبها التمر الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت