فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 800

الجبانة المذكورة وفيه خيف بني كنانة الذي نزل به رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومنها ذو طوى وهو واد يهبط على قبور المهاجرين التي بالحصحاص دون ثنية كداء ويخرج منه إلى الاعلام الموضوعة حجزا بين الحل والحرم وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه إذا قدم إلى مكة شرفها الله تعالى يبيت ثم يغتسل منه ويغدو إلى مكة ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك

ومنها ثنية كدى وهي بأعلى مكة ومنها دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إلى مكة ومنها ثنية كداء ويقال لها الثنية البيضاء وهي بأسفل مكة ومنها خرج ارسول الله صلى الله عليه وسلم عام الوداع وهي بين جبلين وفي مضيقها كوم حجارة موضوع على الطريق وكل من يمر يرجمه بين جبلين وفي مضيقها كوم حجارة موضوع على الطريق وكل من يمر يرجمه بحجر ويقال إنه قبر أبي لهب وزوجه حمالة الحطب وبين هذه الثنية وبين مكة بسيط سهل ينزل الركب إذا حدروا عن منى وبمقربة من هذا الموضع على نحو ميل من مكة شرفها الله مسجد بإزائه حجر موضوع على الطريق كأنه مسطبة يعلوه حجر آخر كان فيه نقش فدثر رسمه يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد بذلك الموضع مستريحا عند مجيئه من عمرته فيتبرك الناس بتقبيله ويستندون إليه

ومنها التنعيم وهو على فرسخ مكة ومنه يعتبر أهل مكة وهو أدنى الحل إلى الحرم ومنه اعتمرت أم المؤمنين عائشة رضيالله عنها حين بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع مع أخيها عبد الرحمن رضي الله عنه وأمره أن يعمرها من التنعيم وبنت هنالك مساجد ثلاثة على الطريق تنسب كلها إلى عائشة رضي الله عنها وطريق التنعيم طريق فسيح والناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت