فسمع له طينا فأمر بالحفر هنالك فوجد تحته كنزا عظيما ففرقه في اصحابه ووصل إلي الدويقر فأذعن له سلطانها بالطاعه ومكنه من المدينه من غير حرب واهدى له هدايا عظيمه فرجع إلي مدينه كراولم يبعث الي عمه شيئا من الغنائم فأغرى الناس عمه به فبعث عنه فامتنع من الوصول اليه فقال جلال الدين ( انا اذهب اليه واتي به فأنه محل ولدي ) فتجهز في عساكره وطوى المراحل حتى حل بساحل مدينه كرا حيث نزل السلطان معز الدين لما خرج الى لقاء ابيه ناصر الدين وركب النهر برسم الوصول الى أبن اخيه وركب ابن أخيه ايضا في مركب ثان عازما عى الفتك به وقال لأصحابه ( أذا انا عانقته فأقتلوه ) فلما التقيا وسط النهر عائقه ابن اخيه وقتله اصحابه كما وعدهم واحتوى على ملكه وعساكره