فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 800

فسمع له طينا فأمر بالحفر هنالك فوجد تحته كنزا عظيما ففرقه في اصحابه ووصل إلي الدويقر فأذعن له سلطانها بالطاعه ومكنه من المدينه من غير حرب واهدى له هدايا عظيمه فرجع إلي مدينه كراولم يبعث الي عمه شيئا من الغنائم فأغرى الناس عمه به فبعث عنه فامتنع من الوصول اليه فقال جلال الدين ( انا اذهب اليه واتي به فأنه محل ولدي ) فتجهز في عساكره وطوى المراحل حتى حل بساحل مدينه كرا حيث نزل السلطان معز الدين لما خرج الى لقاء ابيه ناصر الدين وركب النهر برسم الوصول الى أبن اخيه وركب ابن أخيه ايضا في مركب ثان عازما عى الفتك به وقال لأصحابه ( أذا انا عانقته فأقتلوه ) فلما التقيا وسط النهر عائقه ابن اخيه وقتله اصحابه كما وعدهم واحتوى على ملكه وعساكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت