فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 800

فلان جاء فلان وكذلك ايضا في البابين الثاني والثالث وبخارج الباب الاول دكاكين يقعد عليها الجلادون وهم الذي يقتلون الناس فإن العادة عندهم انه أمر السلطان بقتل أحد قتل على باب المشور ويبقى هناك ثلاثا وبين البابين الاول والثاني دهليز كبير فيه دكاكين مبنية من جهتيه يقعد عليها اهل النوبة من حفاظ الابواب وأما الباب الثاني فيقعد عليه البواب الموكلين به وبينه وبين الباب الثالث دكانة كبيرة يقعد عليها نقيب النقباء وبين يديه عمود ذهب يمسكه بيده وعلى رأسه كلاه من الذهب مجوهرة في اعلاها ريش الطواويس والنقباء بين يديه وعلى رأس كل واحد منهم شاشية مذهبة وفي وسطه منطقة وبيده سوط نصابه من ذهب او فضة ويفضي هذا الباب الثاني إلى مشرو كبي متسع يقعد به الناس واما الباب الثالث فعليه دكاكين يقعد فيها كتاب الباب ومن عوائدهم ان لا يدخل على هذا الباب أحد الا من عينه السلطان لذلك ويعين لكل انسان عداد من اصحابه وناسه يدخلون معه وكل من يأتي إلى هذا الباب يكتب الكتاب ان فلانا جاء في الساعة الاولى او الثانية او ما بعدها من الساعات إلى آخر النهار ويطالع السلطان بذلك بعد العشاء الآخرة ويكتبون ايضا بكل ما يحدث بالباب من الامور وقد عين من ابناء الملوك من يوصل كل ما يكتبونه إلى السطان ومن عوائدهم ايضا انه من غاب عن دار السلطان ثلاثة أيام فصاعدا لعذر او لغير عذر فلا يدخل هذا الباب بعدها الا بإذن من السلطان فإن كان له عذر من مرض أو غيره قدم بين يديه هدية مما يناسبه إهداءها إلى السلطان وكذلك ايضا القادمون من الاسفار فالفقيه يهدي المصحف والكتاب وشبه الفقير يهدي المصلى والسبحة والمسواك ونحوها والأمراء ومن اشبههم يهدون الخيل والجمال والسلاح وهذا الباب الثالث يفضي إلى المشور الهائل الفسيح الساحة المسمى هزار اسطون ومعنى ذلك ألف سارية وهي سواري من خشب مدهونة عليها سقف خشب منقوشة ابدع نقش يجلس الناس تحتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت