فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 800

آلاف واسكنهم بربض المدينة وسكن السلطان القصر وأعطى الديار بمقربة منه لأهل دولته وأعطاني جارية منهن تسمى لمكي فسميتها مباركة وأراد زوجها فداءها فأبيت وكساني فرجية مصرية ووجدت في خزائن الكافر وأقمت عنده بسندابور من يوم فتحها وهو الثالث عشر لجمادى الأولى إلى منتصف شعبان وطلبت منه الإذن في السفر فأخذ علي العهد في العودة إليه

وسافرت في البحر إلى هنور ثم إلى فاكنور ثم إلى منجرور ثم إلى هيلي ثم إلى جرفتن وده فتن وبدفتن وفندرينا وقالقوط وقد تقدم ذكر جميعها

ثم إلى مدينة الشاليات مدينة من حسان المدن تصنع بها الثياب المنسوبة لها وأقمت بها فطال مقامي

فعدت إلى قالقوط ووصل إليها غلامان كانا لي بالككم فأخبرني أن الجارية التي كانت حاملا وبسببها كان تغير خاطري توفيت وأخذ صاحب الجاوة سائر الجواري واستولت الأيدي على المتاع وتفرق أصحابي إلى الصين والجاوة وبنجالة

فعدت لما تعرفت هذا إلى هنور إلى سندابور فوصلتها في آخر المحرم وأقمت بها إلى الثاني من شهر ربيع الآخر وقدم سلطانهم الكافر الذي دخلنا عليه برسم أخذها وهرب إليه الكفار كلهم وكانت عساكر السلطان متفرقة في القرى فانقطعوا عنا وحصرنا الكفار وضيقوا علينا ولما اشتد الحال خرجت عنها وتركتها محصورة

وعدت إلى قالقوط وعزمت على السفر إلى ذيبة المهل وكنت أسمع بأخبارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت