فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 800

لم يبق إلى رجل واحد بخشي وهو القاضي بلسانهم وهو لا يأكل طعامكم فقالت ادعوه فجاء جنادرتها وأصحاب الناخوذة فقالوا أجب الملكة فأتيتها وهي بمجلسها الأعظم وبين يديها نسوة بأيديهن الأزمة يعرضن ذلك عليها وحولها النساء القواعد وهو وزيراتها وقد جلسن تحت السرير على كراسي الصندل وبين يديها الرجال ومجلسها مفروش بالحرير وعليه ستور حرير وخشبة من الصندل وعليه صفائح الذهب وبالمجلس مساطب خشب منقوش عليها أواني ذهب كثيرة من كبار وصغار كالخوابي والقلال والبواقيل أخبرني الناخوذة أنها مملوؤة بشراب مصنوع من السكر مخلوط بالافاوية يشربونه بعد الطعام وإنه عطر الرائحة حلو المطعم يفرح ويطيب النكهة ويهضم ويعين على الباءة فلما سلمت على الملكة قالت لي بالتركية حسن مسن يخشى مسن من معناه كيف حالك كيف أنت وأجلستني على قرب منها وكانت تحسن الكتاب العربي فقالت لبعض خدامها دواة وبتك كاتوز معناه الدواة والكاغد فأتى بذلك فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم فقالت ما هذا فقلت لها تنضري نام ومعنى ذلك اسم الله فقالت خشن ومعناه جيد ثم سألتني من أي البلاد قدمت فقلت لها من بلاد الهند فقالت بلاد الفلفل فقلت نعم فسألتني عن تلك البلاد وأخبارها فأجبتها فقالت لا بد أن أغزوها وآخذها لنفسي فإني يعجبني أكثر ما لها وعساكرها فقلت لها افعلي وأمرت لي بأثواب وحمل فيلين من الأرز وبجاموستين وعشر من الضأن وأربعة أرطال جلاب وأربعة مرطبانات وهي أوان ضخمة مملوءة بالزنجبيل والفلفل والليمون والعنبا كل ذلك مملوح مما يستعد للبحر وأخبرني الناخوذة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت