فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 800

فضائل وأكثرهم إحسانا وأشدهم بالواردين عليه عناية واتمهم بمن ينتمي إلى طلب العلم حماية فيجب على مثلي أن يحمد الله تعالى لأن وفقه في أول حاله وترحاله لاستيطان هذه الحضرة التي اختارها هذا الشيخ بعد رحلة خمسة وعشرين عاما إنها لنعمة لا يقدر قدرها ولا يوفى شكرها والله تعالى يرزقنا الإعانة على خدمة مولانا أمير المؤمنين ويبقى علينا ظل حرمته ورحمته ويجزيه عنا معشر الغرباء المنقطعين إليه أفضل جزاء المحسنين اللهم وكما فضلته على الملوك بفضيلتي العلم والدين وخصصته بالحلم والعقل الرصين فمد لملكه أسباب التأييد والتمكين وعرفه عوارف النصر العزيز والفتح المبين واجعل الملك في عقبة إلى يوم الدين واره قرة العين في نفسه وبنيه وملكه ورعيته يا أرحم الراحمين وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا ونبينا محمد خاتم النبين وإمام المرسلين والحمد لله رب العالمين وكان الفراغ من كتبها في صفر عام سبعة وخمسين وسبعمائة عرف الله من كتبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت