الصفحة 10 من 1625

44:14: قال الامام النووي رحمه الله: باب ائتمام المأموم بالامام , فيه انس رضي الله عنه ، سقط النبي (صلى) عن فرس فجحش شقه الايمن فدخلنا عليه ... فصلى بنا قاعدا فصلينا خلفه قعودا فصلينا خلفه قعودا فلما انقضت الصلاة ... وفي رواية عائشة فصلى جالسا فصلوا بصلاته قياما ... الخ . الشيخ: ذكرت لكم معنى اذا كبر فكبروا واذا سجد فاسجدوا ووجدت كلاما للكشميري في فيض الباري ج2ص116 معتصرا قويا فذكر الفاء فقال: الاصل فيها للتعقيب - النزاع في الفاء في هذه الاحاديث (اذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعو ) غير محررلانها وان كانت في التعقيب لكنه يتحقق بالشروع بعد الشروع - أي ان نشرع بعد ان يشرع الامام بمعنى اذ ... ا ارتحل الامير فارتحلوا فالمأموم لا يسبق ولا يساوي ولكنه لا يتأخر فهو يبدأ ويشرع بعد شروع الامير ولا يلزم تحقق التعقيب ان يشرع بعد فراغ الامام ، فان شروع المقتدي لا يكون الا بعد شروع الامام فهذا القدر من التعقيب يكفي الانسان ولا حجة في الحديث على التعقيب ازيد من هذا .انتهى .

47:06: قوله جحش .... أي خدش . الشيخ: في رواية عند البخاري عن انس 1114: سقط النبي (صلى) من فرس فخدش او جحش وهما بمعنى واحد ، والخدش قشر الجلد ورجله فُكت . تجتمع الروايات: فالجلد تقشرت من الكتف وفكت القدم فهذا الأثر مترتب على سقوط النبي (صلى) عن القرس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت