الصفحة 419 من 1625

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن حفظه الله تعالى.

128-كتاب المساجد/ باب سجود التلاوة.

مسلم: حدثني محمد بن المثنى ..قُلت: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال: نعم.. الشيخ: هذا آخر حديث لأبي هريرة، وبه تُختم أحاديث سجود التلاوة. من لطائفه أن رواته بصريون باستثناء أبي هريرة. في إسناده شعبة الذي يستفصل من عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ البصري حتى يقطع الإيهام ويجيب عطاء بنعم حتى يؤكد الأمر. وشعبة كما يقول عثمان بن سعيد الدارمي: من لم يجمع حديث شعبة وابن عيينة والثوري وحماد بن زيد فهو مفلس. وزاد بن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل في الصفحة الحادية عشر أن مدار حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هؤلاء الأربعة مع الأوزاعي؛ لأنهم هم المكثرون. كما أن ضبطه وإتقانه ومعرفة أين يقع الخلل في كل راوٍ مِنَ المعين على تقوية ملكة النقد وتحصيل العلل وعلم العلل هو أدق علم في الدنيا الأمر الذي يعترف به حتى الكفار من المستشرقين الذين درسوا العلوم الإسلامية . وسورة الانشقاق هي من المفصل من القرآن والمفصل هو من (ق) إلى آخر القرآن قوله: (تسجد فيها) ؛ فهل هذا السجود في الصلاة أم في خارجها؟ في الرواية التي قبل قبلها يقول أبو رافع: صليت خلف أبا هريرة صلاة العتمة.. الخ. إذن؛ هذا السجود كان داخل صلاة العتمة وهي صلاة العشاء، وقد سبق أن قلنا جواز إطلاق صلاة العتمة على صلاة العشاء .

6:08: النووي: باب سجود التلاوة . قوله: أن النبي.. الشيخ: إذن؛ سجود النبي - صلى الله عليه وسلم - ثابت داخل الصلاة وخارجها.

6:38: فيه إثبات سجود التلاوة .. الشيخ: مشروع بلا خلاف داخل الصلاة وخارجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت