2/8/2007م بسم الله الرحمن الرحيم
شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن -حفظه الله تعالى.
140-كتاب المساجد / باب ما يقال بين تكبيرة الأحرام والقراءة .
الإمام النووي: عن أبي عبيد المذحجي .. الخ الشيخ: من سمات مسلم في صحيحه -كما وضح مسلم ذلك في مقدمة صحيحه- أنه عمد إلى أحاديث صحيحة عنده فسردها على اِثر بعضها بعضًا، ولكن يستثنى من هذه السمة أنه اضطر إلى أَنْ يُعرّفَ ببعض الرواةِ أو أَنْ يتكلم على بعض الالفاظ أو بعض الزيادات التي وقعت لبعضهم، وههنا عرّف مسلم ابا عبيد المذحجي بقوله: مولى سليمان بن عبد الملك ، وهو لا يُعرِّف إلا المغمورين المُقِلِّينَ مِنَ الرواةِ . وقوله: (قال مسلم) ؛ أي: هي من قول الرواي عن مسلم. وقد تكلمنا على فقه الباب وفقه الأذكار وبقيت بقية نتممها ثم ننتقل إلى باب فيه ذكر لدعاء الاستفتاح. وما تبقى هو حول الاسماء وحول الغريب وبيان معناه.