الصفحة 71 من 1625

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.

النووي: قوله: وهو حامل أمامة بنت زينب ..الخ. الشيخ: ... فهذا أبو العاص بن الرَّبِيع صحابي جليل أُمّه هالة بنت خويلد كان يلقب بجرو البطحاء. قال الزبير بن بَكَّار: كان يقال له في الجاهلية بالأمين؛ لذا أحبه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاهره وآخاه ولم يرى منه إِلاَّ خيرًا فحمد مصاهرته. وابوه الرَّبِيع ونسبه ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي القرشي فهو قرابه النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلفوا في اسمه؛ فقال أبو مصعب الزبيري القرشي: اسمه لقيط.وقال عمرو بن علي السلام والعلائي وابو احمد وغيره ورجحه البلابُري وقيل: مِِهْشم، وقيل: مُهشَّم، وقيل: ياسم؛ وقد صحفه بعض الرواة فقال: ياسر، والصواب: ياسم، وقيل: هشيم. ورد عند أبي احمد الحاكم في الأسماء والكنى بسند صحيح إلى الشعبي قال: كانت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت أبي العاص بن الرَّبِيع فهاجرت وابو العاص على دينه [الكفر] وقد خرج في تجارة للشام ولما كان قريبًا من المدينة أراد بعض المسلمين ان يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب فقالت: يا رسول الله! أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدًا، قال: نعم؛ قالت: إشهد يا رسول الله! إني أجرتُ أبا العاص، فدخل في جوارها فلما بلغ ذلك أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - خرجوا إليه عُزّلًا من غير سلاح معهم فقالوا له يا أبا العاص إنك في شرفٍ من قريش وأنت ابنعم رسول - صلى الله عليه وسلم - وصهره فهل لك ان تسلم وتغنم ما معك من أموال أهل مكة، فقال أبو العاص: بئسما امرتموني به أَنَّ أبيع ديني بغدرة، فمضى حتى قدم ممكة فدفع إلى كل ذي حق حقه ثم قام فقال: يا أهل مكة! أوفيت ذمتي ؟ قالوا: اللهم نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت