الصفحة 640 من 1625

8/11/2007م بسم الله الرحمن الرحيم

شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن -حفظه الله تعالى.

146-كتاب المساجد/ باب:متى يقوم الناس للصلاة.

مسلم:.. الخ الشيخ: تحت هذا الباب ثلاثة أحاديث الاول حديث أبي قتادة اورده مسلم من طريقين والثاني حديث أبي هريرة أورده مسلم من ثلاث طرق وكلاهما متفق عليه وقد فصلنا ذلك في الدرس الماضي ، وبقي حديث جابر بن سمرة الأخير في الباب . سلمة بن شبيب المِسمعي [أبو عبد الرحمن] النيسابوري نزل مكة في آخر حياته. الحسن بن أعين المنسوب لجده وهو ابن محمد الحراني ، ومن ذلك يعلم أَنَّ هذا الاسناد حسن ولكن المتن صحيح كما هو في أحاديث أبي قتادة وابي هريرة . ومن المقرر في علم المصطلح بعامة وعند دارسي الصحيحين بخاصة أَنَّ في الصحيحين الحديث الحسن فلقد سأل الترمذي -كما في جامعه البخاري- شيخه البخاري عن بعض الاحاديث وهي في صحيح البخاري فقال هي حسنه، ولكن الحسن ينهض للاحتجاج به. زهير هو ابن معاوية بن خديخ ابو خيثمة الجعفي الكوفي ، وسماك بن حرب [ابو المغيرة] الذهلي [البكري] الذي في روايته عن عكرمة خاصة اضطراب فقد تغير في آخر عمره وكان إِنْ لقن يتلقن، وكان يقول: أدركت ثمانين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال: لقد ذهب بصري فدعوت الله -تَعَالَى- والححت عليه في الدعاء حتى أعاده علي. وهذا يؤكد صلاحه وطهارة سريرته . يقول جابر أَنَّ بلالًا كان يأذن إِذَا دحضت أي زالت عن منتصف السماء وكان الفاعل عند المخاطبين معروفًا وهو الشمس. فَإِذَا كانت الشمس في كبد -أي منتصف- السماء كان لا ظل (الظل يكون لِمَا له ساق) في منطقة الاستواء، أما في منطقتنا فيكون للشيء ظل قليل جدًا، وقبل أَنْ تصل الشمس منتصف السماء فإن الظل يكون في جهة المغرب ويبدأ بالقصر مع اقتراب الشمس من منتصف السماء ، وبعد الزوال يتحول الظل إلى جهة المشرق ويبدأ بالطول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت