28/شعبان/ 1427 هـ. بسم الله الرحمن الرحيم
21/9/2006م. شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.
112-كتاب المساجد / باب نهي من أكل .. وباب اخراج من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد.
مسلم: حدثنا اسحق بن ابراهيم ..الخ. الشيخ: ذكرنا في الباب احاديث عديدة من اصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - منهم ابن عمر من طريق واحد وهو متفق عليه، وحديث انس وحديث ابي هريرة وكلاهما متفق عليه ومن طريق واحد ايضًا . ثم حديث جابر المتفق عليه ايضًا واورده مسلم من اربع طرق وهذا الطريق الاخير. الحديث مضى في السند السابق من طريق يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج عن عطاء عن جابر وفي هذه الطريق متابعة ليحيى القطان . فمن الذي تابع القطان ؟ فجميعهم رووه عن ابن جريج ، فمن الذي يروي عن ابن جريج في هذه الطريق ؟ المتابِع والمتابَع يرويان عن نفس الشيخ . ما الفرق بين الشواهد والمتابعات ؟ الشاهد فيه اختلاف في مخرج الحديث اي صحابي الحديث ، فحديث ابن عمر يشهد لحديث جابر ، وحديث جابر يشهد لحديث عمر . اما في المتابعات فالمخرج نفسه ولكن يوجد رواة يروون عن نفس الشيخ . وهنا: من اللذان رويا عن ابن جريج؟ هما: محمد بن بكر بن عثمان ابو عثمان البرساني البصري صدوق يخطئ والحافظ عبد الرزاق بن همام الصنعاني صاحب المصنف والتفسير وصاحب الاغاني [ بل الاغاني للاصفهاني] وكلها مطبوعة، [ قال عنه الذهبي هو خزانة العلم ، وثقه ابو داود وابو زرعة ويعقوب بن شيبة والعجلي وقال:ثقة يتشيع ، وابن حبان وقال:ثقة وكان يخطئ ، وابن عدي وقال: ارجو انه لا باس به] . قوله: (فلا يغشنا) بالجزم فهو فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو الالف . وفي رواية عند البخاري: (فلا يغشانا ) ؛ وهي نفي يراد به النهي، ولا يبعد عندي ان الراوي قد اشبع الفتحة فظهرت وكانها الف، والاصح لغويا: الاولى التي في صحيح مسلم.