م18
تعجب النبي صلى انه كان يقرأ مع جبريل حتى لا يتفلت القآن ، وخطاب للنبي هو خطاب لشائر المسلمين بغض النظر عن القائل هل الذي يقرأ الامام ام جبريل , احكام الملائكة كما بينا في كتاب الايمان في حادثة شق الصدر في حديث انس لما اخذ جبريل قلب النبي صلى وجعله في قم من ذهب وغسله بماء ونزع منه قطعة وقال هذا خظ الشيطان والحديث في الصحيحين ,قلنا انه لايستدل بهذا الحديث على استخدام آنية الذهب لان هذا خاص بجبريل وهنا يستدل بان لا يتعجل بمسابقة قارىء القرآن في الصلاة وغيرها , فمراد مسلم في ايراج هذا الحديث الذي فيه سبب نزول قوله تعالى: (لا تحرك به لسانك ) ان يبن ان الاصل في المأموم الانصات وهل يشمل الفاتحة ام لا ؟ شيأتي فيما بعد ان شاء الله فلايجوز لمأموم ان يسبق الامام او يردد معه بل ينصت.