الصفحة 819 من 1625

ومن الفوائد: عندالبخاري عن اسرائيل فيه ان العجلة كابت خشية ان ينسى النبي صلى شيئا فما يوحى اليه فقيل له ى تحرك به لسانك تخشى ام ينفلت ولخرح ابن ابي الحاتم عن الحسن البصري كان يحرك به لسانه ليتذكره فقيل له انا سنحفظه عليك واخرج ابن جرير عن الشعبي كان يحرك به لسانه يكلم به من حبه اياه وذا القول لا ينافي الاول حيث انه يحرك به لسانه خوفا من ضياعه لأنه يحبه وعند البخاري هن ابن عباس تعليقا فاذا قرأناه أي بيناه فاتبع قرآنه أي اعنل به قال بعض التابعين في تفسير ان علينا بيانه أي نبينه بلسانك بيان ما فيه حلال وحرام فلا تحرك به لسانك بالتكلم به حتى يقصى اليك به وحيك . قال الرازي يذكر احتمالا ان يكون المراد هو الخطاب المطلق للانسان وذا مردود بهذه الروايات لان الآيات التي قبلها ( ينبأ الانسان يومئذ يما قدم وأخر) وذكر الحاقظ ابن حجر في الفتح والرازي في التفسير عند هذه الآية: انه لما علق الحكم بالانسان استشكل السياق حتى ان بعض الرافضة قالوا انه سقط من مصحف اهل السنة ومعروف طعون الرافضة في القرآن فقدعقد القرطبي بابا في مقدمة تفسيرهنقلا همن سبقه من اهل العلم بالقول بكفر من زعم ان في مصف فاطمة زيادة او نقسان فهذا القول قديم عند الرافضة .

فوائد من الحديث:

-جواز اجتهاد النبي صلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت