الصفحة 820 من 1625

-ذكره البخاري في باب فضائل القرآن وعقد بابا: باب ترتيل القرآن ، وفيه افضلية الترتيل على الهدر في القراءة . وابن القيم في الزاد: اختلف الناس في ايهما افضل السرعة مع كثرة القرآءة أم قلة القرآءة مع تدبر القرآن. مذهب ابن مسعود وابن عباس وغييرهما الى ان الترتيل مع التدبرافصل قال بعص السلف: نزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا ولهذا كان اهل القرآن العاملون به وبما فيه وان لم يحفظوه عن ظهر قلب واما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل ما فيه فليس من اهله وان اقام حروفه . والايمان افصل الاعمال ومنهم القرآن وتدبره هو الذي يثمر الايمان واما مجرد التلاوة من عير فهم ولاتدبر فيفعله البر والفجر والمنافق: قال صلى مثل المنافق كالذي يقرأ القرآن .... . وذهب عموم السافعيه الى القول بان الذي يقرأ أكثر هو الافصل واحتجوا ( من قرأ حرف من كتاب الله فله به جسنو والحسنو بعسر امثالها ولا اقول الم حرف فالف حرف ولام حرف وميم حرف) . والصواب كما قال ابن القيم: ان يقال ان ثواب الترتيل و التدبر أجلّ وارفع قدرا وثواب كثرةالقراءة اكثر عددا فالاول كمن تصدق بجوهرة عظيمة او اعتق عبدا قيمته نفيسة جدا والثاني من تصدق بعدد كثير من الدراهم والدنانير او اعبق عددا كبيرا من العبيد . وكذلك هيئة السجود افصل من هيئة القيام وذكر القيام افص2ل من ذكر السجود ، والمسي من المكان البعيد افصل والبيت القريب افصل من البيت البعيد والتفضيل يحتاج الى تفصيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت