18 رجب 1425 هـ: بسم الله الرحمن الرحيم
شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.
38-كتاب الصلاة / باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الاشارة باليد ..الخ
اذا نسب الراوي الى غير ابيه فتوضع الالف قبل كلمة (بن) ، وقد الف الفيروزاباد ي - وهو متفنن في علم الحديث والفقه - رسالة سماها: تحفة الأبيه فيمن انتسب الى غير ابيه، طبعها عبد السلام هارون في كتاب اسماه نوادر التاريخ ، وقد فاته في هذه الرسالة عدد كبير من الرواة ومنهم عبد الله هذا الذي نتكلم عنه ، كل الرواة كوفيون ، اما المتن فنشير الى خطأ احتجاج الحنفية بحديث (ما لي اراكم رافعي ايديكم كأنها أذناب خيل شمس ) على عدم جواز رفع الأيدي بعد الرفع من الركوع وعند الركوع حيث يرد هذا الحديث عليهم وعلى الاباضية ؛ فقد قال جابر بن سمرة بن جندب صحابي بن صحابي: صليت مع رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - فكنا اذا سلمنا قلنا بايدينا السلام عليكم السلام عليكم ، فقال: مالي اراكم رافعي ايديكم كأنها خيل شمس . فأنكار النبي - صلى الله عليه وسلم - على تحريك اليدين يمينا وشمالا عند التسليم وليس لمن يرفعهما عند التكبير، والانكار من باب أولى على من ينشغل ويعبث بحطته او ثوبه او ساعته، ورحم الله سعيد بن المسيب حين رأى رجلا يعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ، ولايصح نسبة قول سعيد هذا الى النبي - صلى الله عليه وسلم - .