فرفع الايدي قبل الركوع وبعد الرفع من الركوع سنة ثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مخارج عدة، وقد نصص على ذلك علماء جهابذة ومنهم أمير المؤمنين في الحديث البخاري حيث الف كتابا سماه رفع اليدين في الصلاة وحققه شيخنا السندي رحمه الله تعالى تحقيقا بديعا واثبت بانها سنة متواترة ، ولا داعي للتمسك بالادلة المجملة كتمسك الحنفية بهذا الحديث، فيجب البحث عن طرق الحديث الأخرى لمعرفة الْحَقّ والمراد ؛ فالتفصيل يقضي على الإجمال . لذا من قواعد اهل السنة كما قال وكيع مما اخرج الدارقطني في مقدمة السنن: اهل السنة يذكرون ما لهم وما عليهم، واهل البدعة يذكرون ما لهم ولا يذكرون ما عليهم. وتفريعا على ذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما من مبتدع الا وهو يكره بعض النصوص . وقد وصل الحال بهم أن طبعوا الكتب المحرفة والمبتورة ، وفد كشف هذا علماء القارة الهندية ، ومن احسن من قام بذلك اخونا الشيخ صلاح مقبول في كتابه (زوابع في وجه السنة النبوية) ، فبيَّنَ ليس فقط تحريف التأويل (وما أكثرهم في هذه أَلأُُمَّة) بل وتحريف التنزيل لِهولاء المبتدعة ، وفي هذا اتباع لسنن من قبلنا الذين حرفوا تحريفَ تأويل ثم عقدوا المجامع فحرفوا تحريف تنزيل، ولا يصدر مثل هذا الفعل الا من ضِعاف الدين ومن ضعاف العقول ايضًا .
810: النووي: باب الامر بالسكون في الصلاه والنهي ... . الشيخ: شُمس بضم الميم او تسكينها، ومفردها شَمُوس، والحيوان الشموس هو الذي لا يكاد يتوقف عن الحركة ، فلما رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحركون حركة من غير جنس الصلاة قال لهم: مال أراكم رافعي ايديكم كأنها أذناب خيل شُمس.