الصفحة 1501 من 1625

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.

94-كتاب الصلاة / باب: تحريم الكلام في الصلاة..

مسلم: حدثني ابن نمير حدثني اسحاق بن منصور السلولي ..الخ. الشيخ: الأول حديث معاوية بن الحكم والثاني عبدالله بن مسعود وهذا الحديث هو الطريق الثاني لابن مسعود وقد رواه هريم بن سفيان عن الأعمش فتابع محمد بن الفضيل انن غزوان الضبي في الرواية السابقة فكلاهما يرويه عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعا للنبي - صلى الله عليه وسلم - . ولفظ ابن فضيل في الرواية السابقة قال: كنا نسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة ويرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا ..الخ. الحديث وقي قوله: (شغلًا) ؛ قلنا هي للتعظيم أو للتنويع.. .هنا أورد من طريق ابن نمير وهو محمد بن عبدالله الابن وقلنا أنالشيخان لم يدركا والده ابن نمير. اسحاق بن منصور السلولي تكلم فيه بالتشيع وهو صدوق وكنيته أبو عبدالرحمن . هريم بن سفيان البجلي أبو أحمد الكوفي صدوق.. .لفظ هريم بن سفيان عند أبي عوانة في مسنده ج4 ص73 من طريق القاضي ابراهيم بن اسحاق بن أبي عنبسة أبو اسحاق، قال: حدثنا اسحاق بن منصور عن هريم عن الأعمش عن علقمة عن ابن مسعود نحو لفظ ابن فضيل السابق إِلاَّ أنه قال: (قدمنا) بدل (رجعنا) ، و (فلم يرد) بدل (فلم يرد علينا) ، و (فقيل له) بدل (فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا) . والباقي مثله فالفروق يسيرة. ومن منهج مسلم: إن قال (مثله) ؛ فإنما تكون الألفاظ متطابقة أو فروق يسيرة ، وإن قال: ( نحوه) ؛ فإنما تكون الفروق كبيرة. وعلى ماظفرنا به- في حدود علمنا وبحثنا- إِن الحقنا هذه المسألة بنظائرها وقوله (مثله) أثبت من قوله ( نحوه) إِلاَّ إِن كان عنده لفظ آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت