شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن- حفظه الله تعالى-.
53-كتاب الصلاة /
ما أخرجه النسائي بسند صحيح من حديث البراء بن مالك: كنا نصلي خلف النبي (صلى) فيسمعنا الآية والآيتين من سورة لقمان والذاريات. هذا في الصلاة السرية وفعله اما ان يكون متعمدا ليدلل على ان الجهر بالجهرية والسر في السرية ليس من الواجبات كما يقول الحنفية وهو من انفراداتهم، واما ان لا يكون فد تعمد ذلك وانما من باب الاستغراق في العبادة فيرفع صوته دون قصد ومن طول القراءة، كان البراء يقدر اتمامه (صلى) لسورة لقمان والذاريات واذا تعارض الأصل مع الظاهر، فالأصل التفصيل في الأمر ومثاله حديث ذو اليدين حيث تقبل البعض الظاهر وانصرف بعد التسليم من الصلاة فقدم الظاهر على الأصل، وقسمٌ قدم الأصل فاستغرب ، وقسم استفصل: اقصرت الصلاة ام نسيت؟ وهو الأصح ، فعمل المهندس حلال ولكن ان ظهر انه سيعمل محطات لكنيسة فلا يجوز ، وغيرها من المسائل الكثيرة. وعلى ارجح الاقوال فان الجهر كان على سبيل التعليم، قد ثبت ان ابن عباس كان يجهر في دعاء الاستفتاح وان ابن عمر يجهر بالاستعاذة .