الصفحة 452 من 1625

10/5/2007م بسم الله الرحمن الرحيم

شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن -حفظه الله تعالى.

130-كتاب المساجد/ باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية..الخ.

حدثنا محمد بن معمر بن ربعي .. الشيخ: في الباب عن صحابيين: عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وعن آبائهما ، والحديثان من انفرادات مسلم ، وقد وردتا بألالفاظ متعددة، وتمحيصها من حيث الصنعة الحديثية يوقف طالب العلم على الحق والصواب في بعض مسائل الصلاة وبالتمحيص سيضطر إلى أَن نذكر طرقًا وتخريجًا فيه نوع بسط فيما يأذن به وقت الدرس وسنضطر للكلام عن بعض الأحاديث من خارج الصحيح مدعمين ما نريد وهذا يؤكد أَنَّ أهل الحديث لهم مذهبًا خاصًا بهم وأنهم ينفردون عن الفقهاء بوقوفهم على الادلة والمتأخرين منهم يتخيرون من أقوال الأئمة المعتبرين الموافقة للدليل فهو مذهب أصحاب الصحاح والسنن كأبي داود وابن حزيمة وابن حبان ..الخ أرجوا الله أَن يلحقنا -وإياكم- بهم وبالصالحين ويجعلنا من الذابين عن سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسببًا في نشرها ونسأله -تَعَالَى- أَن لا يعذب عينًا تنطر في علومه أو يدًا تكتب فيها ولا قدمًا تمشي في طلبه وخدمته . الأسناد شِقُّهُ الأول بصريون، والثاني مدنيون. وقد حيرني هذا الباب في مسلم إذا ختم فيه بالاسناد المدني من طريق مالك عن شيخه مع أنه عودنا ان يبدأ الباب به أولًا. ولعل ألله يفتح شيئًا إما على المتكلم أو السامع فكل منا بحاجة إلى أخيه { سنشد عضدك بأخيك } . هذا الاسناد من حديث عبد الله بن الزبير من طريق ولده عامر وهما مدنيان وكذا عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني لكنه انتقل إلى الكوفة. وهناك أخذ عنه عبد الواحد بن زياد العبسي البصري هذا الحديث، وهو ثقة إلا في روايته عن الأعمش ففيها مقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت