الصفحة 451 من 1625

لأنه لا يذهب اليها عندما يرى الخمر والتبرج وكذا إن كان الرجل ممن يسب أبا بكر وعمر والصحابة. وأعلموا أن الفرق بيننا وبينهم قديم جدًا ويرجع الى طريق قبول الخبر فهم يأخذون دينهم عن عدد محدود 300 شخص، بينما نحن نأخذه عن مئة ألف صحابي حجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع. ونتحداهم أن يأتوا بإسناد صحيح نظيف من كتبهم فدينهم قائم على الخرافة والكذب . وقد ناظر ابن حزم في القرن الخامس هجري بعض قساوسة اسبانيا في أيها أصح الاسلام ام النصرانية؟ فبدأ ابن حزم -وهو الخبير بدينهم فقد ألف كتابه العجيب (الفِصَل في الملل والنحل) - فأورد من حافظته التناقضات بين الأناجيل فما استطاعوا له ردا الا أن قالوا بالتعارض بين القرآن عند أهل السنة وبين قرآن فاطمة عند الشيعة، فقال لهم: هم لهم دين ولنا دين ونحن بريئين منهم. وإن شئتم فارجعوا لكلام القرطبي في مقدمة تفسيره في القرن السابع هجري حيث قال: بيان كفر من زعم أنَّ في القرآن زيادة أو نقصان بناء على مصحف عثمان. وأورد من سورهم من مثل: ألم نشرح لك صدرك وجعلنا عَلِيًَّا صهرك..الخ. وإن قال شيعي: أنا لا أقول بذلك، نقول له: أنك لم تعش بين الشيعة وإنما بين أهل السنة؛ لذا لا يكفرون بمجرد الاسم فلا بد من البرهان الواضح والا فلا.

الحقوق محفوظة ، وما بين [ ] من تصرف الكاتب أبو معاذ عماد بن خليل آل صوان ، وما تحته خط مشكوك في ضبطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت