بسم الله الرحمن الرحيم
8/3/2007م شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.
123-كتاب المساجد/ باب السهو في الصلاة والسجود له.
النووي: قوله (عن عبد الله ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الظهر خمسا ..الخ. الشيخ: ما زال الكلام موصولا في احكام السهو ولعل موضع سجود السهو: أهو قبل ام بعد؟ قد فرغنا منه على وجه فيه استيعاب وإعمال لجميع ما ورد في الباب من المأثور عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وإن وقع فيه اطناب إِلاَّ اننا - ولله الحمد والمنة- جمعنا ضوابط كلية وذكرنا أقوال الأئمة المرْضية ولم نحد عن منهجهم في الاستنباط ورجحنا في بعض المسائل أقول بعضهم وفي مسائل آخرى أقول آخرين، دائرين مع النصوص ومعظمين الدليل ومستأنسين بأقوال الأئمة المحررين المحققين . ففي الحديث القيام للخامسة -وقد سبق في الدرس السابق- الكلام على أصل المسألة وبقيت بعض الفروع , بقيت مسألة له نظائر قد تقع وإن كانت غريبة او نادرة إِلاَّ أنها محتملة ؛ فقد ثبت في حديث الباب ان النبي - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى خمسا وتابعه الأصحاب، وثبت ايضا ان التابعين -وامامهم علقمة الكوفِي تلميذ ابن مسعود الإمام الفقيه- صلى خمسا وتابعه النَّاس آنذاك . وقلناإن وقف الإمام للخامسة يسبح به ، فإن أبى إِلاَّ القيام قُمْنا معه إِن صَلَّى خامسة وتيقن انه آتى بها زيادة يرجع ويسجد للسهو [بعد السلام] لانه زاد ركعة .