التاريخ:29/ربيع الأول/1427هـ بسم الله الرحمن الرحيم
الموافق:27/4/2006م شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ مشهور حسن - حفظه الله تعالى -.
99-كتاب المساجد / باب تحريم الكلام في الصلاة.. .
الحد الفاصل بين عقيدة أهل السنة وعقيدة الخوارج والمعتزلة والمرجئة والأشاعرة
اعلمْ أَنَّ اسماء الله توقيفية؛ فقال الله تعالى: { سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين } فبعد أَن نَزَّهَ اللهُ-سبحانه وتعالى- نفسَهُ نزَّهَ انبياءَه؛ لأنهم اعلم الخلق بالحق -سبحانه- كما ثبت في كتاب ربنا - عز وجل - وعلى لسان نبينه - صلى الله عليه وسلم - وما تواطأ بين الأصحاب في معرفة ربنا - عز وجل - . الواجب علينا أَن نُؤمن به ولا يجوز لنا أن نُعْمِلَ عقولنا ولا آرائنا ولا أعرافنا ولا أقوالنا -مما سمعناه من الشيوخ أو وجدناه في الكتب- فيكون حاكمًا على النصوص التي فيها العصمةُ، وقد اضطرب الإمام النووي في هذا الباب ومات على خيرٍ .. وقد سبق بيان ذلك.