فصنيع النبي ضلى هو الترتيل مع التدبر لذا بوب البخاري عليه باب الترتتيل في القرأءة واورد الحديث من طريق قتيبة بن سعيد عن جرير بن عبد الحميد بالاسناد واللفظ الذي اسمعتكم اياه نأتي على الاسناد الثاني: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابو عوانة عن موسى ابن ابي عاتكة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ( لاتحركك به لسانك لتعجل به ) وهو عند البخاري (7524) - -في كتاب التوحيد ولا غرابة في ذلك اذ الاصل بيان كيفية الوحي وهذا هو اصل الدين وتحريك اللسان كان بعد ان ينزل الوحي -: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابو عوانة به - فاسند عند الشيخان هو نفسه ومعلوم ان مسلم لم يلقى شيخه البخاري الا سنة 250 ه بعد ان اتمّ صحيحه وهذا هو السر في عدم اخراج مسلم عن البخاري 15:50 ابو زرعة العراقي الف كتابا ( ماألة الاحتجاج بالشافعي ) حيث قال فيه ان عدم روابة مسلم والبخاري عن الشافعي قد وقع من غير تقصد منهما حيث وجدا ما يغنيهما عن الرواية عن لشافعي والشافعي محدث فقيه وللفقه أميل حيث لما رأى احمد كان يسأله عن المشكل في المسائل ولما سأل احمدج عن لشافعي قال هو كالعافية للبدن وكالشمس للدنيا وهذا هو الاصل في علاقة اهل العلم وهو التكامل لا التآكل واليوم هم كل طالب علم كلما نبغ ان يأكل غيره ويظهر عليه . منقارنة يص الحديث عند الشيخان متابق بالرغم من تباعد البلاد وعدم التقائهما الا بعد اتمام الصحيح وفي هذا دليل على حفظ السنة ودليل علىقدرة الحفظ عندهما ونتحدى اهل البدع والضلال من رافضة ومعتزلة ان يكون لهم اسن في الدين كما عندنااهل السنة، فالمعتزلي اسناده عقله فيصحح ما عند البخاري وفق عقله وشهواته ، والرافضة ليس عندهم علم حديث وكذلك غير اهل السنة فليحمد اهل السنة على هذا الفضل العظيم .