زاد سهيد بن منصور في رواية هنا في قوله ( لاتحرك لسانك لتعجل به ) وكان لا يعرف ختم السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم وهنا فال ابو عوانة: وكان يحرك شفتيه وسفيان ابن عيينة كان يقول كان يحرك لسلنه ، وجرير بن عبد الحميد: كان يحرك لسانه وشفتيه. ولازم تحريك اللسان تحريك الشفتين فلا تعارض. وقول ابن عباس لسيد بن دبير: انا احركهما لك كما كن رسول الله صلى ولم يقل كما رأيت لانه لم ير الرسول صلى فقال سعيد ايضا وانا احركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما . فسعيد التقى بابن عباس ومرسل ابن عباس الصحابي حجة لان الصحابة كلهم عدول . وهذا مذهب الجماهير من اهل العلم ومن شذ فلا اعتبار لخلافه. ( ان علينا جمعه ) أي جمعه في صدرك . ( فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ) أي اذا انتهى جبريل من قرآئته فاقرءه انت , فاستمع وانصت: الاستماع ( الاصغاء) اخص من الانصات ( السكون ) ولا يلزم من السكوت الاصغاء.27:00 ( فاستمعوا له وانصتوا ) الآية . وكان قتاده يقول: استمع أي اتبع حلاله واجتنب حرامه . النبي ( صلى الله عليه وسلم) بين القرآن، فهل توجد احاديث في صلب التفسير ؟ يوجد، ولكنها قليلة. ومما ينبغي مطالعه في الفصل الخامس من الموافقات، فله كلام نفيس كاد ان ينفرد به في المجلد الرابع ص73 عن طريقة بيان النبي (صلى الله عليه وسلم ) مبينا للقرآن بقولة وفعله وتقريره وكان ( صلى ) مكلفأ بذلك،فقد قال الله تعالى ( وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اللهم) ومن دقيق علم عائشة أنها قالت: كان خلقه القرأن . والفعل ابلغ من القول لمن تريد ان تربيه بان تكون قدوة. ولم د=خل العجم اتيج الى تفسير القرأن وقد قام بذلك بعض الصحابة وكان هناك اختلاف تنوع في تفسيرهم وليس اختلاف تضاد . ومن بديع تفسير ابن جرير انه يذكر جميع الاقوال ثم يذكر قولا جامعا لها جميعا .