ومن كلام الشاطبي يستشف قوله بعدم جواز أخذ الرخص من قبل العلماء اذا ترتب على ذلك اضلال الناس كما حصل في فتنة خلق القرآن مع الامام احمد بن حنبل ، فاقرار العالم وسكوته وفعله ورخصته ليس كغيره ، لأن العلماء ورثة الانبياء . وذا ابحدسص من انقؤادات مشبم عن سخة اببهاري لأنه ذكره في باب الصلاة اما البخاري فلم يذكرة الا في باب بدء الوحي ( رقم 5) . معنا اسنادان: يلتقي الاسنادان عند موسى ابن ابي عائشة الذي روى عنه ابو عوانة وجرير وروى عن ابي عوانة قتيبة . هنا قال حدثنا موسى بن اسماعيل حثنا ابو هوانة وفي الموطن الاول موسى بن اسماعيل حدثنا شيخ البهري تابعع قتيبةفكلاهما يرويه عن ابي عوانة . ثم اخرجه في كتاب التفسير 4927 / باب لا تحرك به لسانك لتعجل به حثنا الحميدي اخبرنا سفيان حثنا موسى بن ابي عئشة به . 4928/ باب ان علينا جمعه وقرآنه: حثناعبدالله عن موسى عن اسرائيل عن موسى بن ابي عئشة وفي هذا الموطن فئدة زائدة فقد قال موسى بن ابي عائشة سألت سعيد بن جبير عن قوله لا تحرك به لسانك قال سعبد بن جبير قال ابن عباس ، فسبب رواية سعيد لهذا الحديث كما في رواية اسرائيل عند البخاري 2928سؤال مويى بن ابي عائشة سعيدا عن ذلك ثم اخرجه في المواطن الثلاثة ذكرتها لكم وفيها رواية قتيبة بن سعيد عن جرير وفيها رواية قتيبة عن ابي هوانة وقد سبقت فيما مضى فهذه ستة مواطن عند التخاري لم يستفد منها في كتاب الصلاة وهذا يدلل ان لمسلم ملكة فقهية . وعجبي لاينتهي ممن ينكر ان يكون لاهل الحديث مذ ... هبا خاصا بهم . ومسلم لهه كتب فقخية خاصةبه وكثير من اهل الحديث لهم كذلك فكثير من المسائل مدارها على الروايات أي على الفاظها والتصحيح والتضعيف وعلى الرواة ، فكلمة الفسل فيا لعلماء الحديث .