الصفحة 824 من 1625

والانفصال النكد بين الحديث والفقه لم يعرف الا عند المتأخرين كالانفصام النكد بين الدعى والعلماء ، وبين العلماء والامراء وهذا من اسباب تفرق الأمة ، والعالم يجب أن يؤخذ يما يقرره من احكام . 36:00 شرح النووي: ( حديث ابن عباس في تفسير قول الله عز وجل ) .:لو قال: في سبب وتفسير قول الله عز وجل لكان ادق . لايلزم من قول الراوي ان النبي كان يفعل ذلك انه فعل ذلك مرة ، بل الاصل انه كان يكثر من ذلك وقد يفهم من بعض القرائن انه كثيرا او احيانا . قوله: كانه كثيرا ما يفعل ... ذلك وقيل هذا شأنه ودأبه .: في كتابه ( دلائل غريب الحديث ) ثابت فيه (شأنه ودأبه) وعلى هذا نجعل (ما) كناية عن (ذلك) ، كان من ما يحرك شفتة ولسانه على هذا التقدير ان يكون المعنى كان مما أي كان شأنه ودأبه . وهذا كلام ثابت في كتابه ( دلائل غريب الحديث ) ونقل ... لك عنه القاضي عياض في اكمال المعلم . ( فاذا قرآناه ) : أي قرأه جبريل على النبي صلى فهو الواسط الا ما فيه استثناء كما في اواخر سورة البقرة ، وفي هذا اشارة الى ان نزول القرآن كما صح عند الطبراني عن ابن عباس ان للقرآن نزولين: يزول من الله الى بيت العزة ي السماء السابعة وهذا نزل دفعة واحدة وكان في ليلة القدر ونزول من بيت العزة الى قلب النبي صلى وهذا نزل منجما بحسب الاحداث. فيشد عليه ....وثقل الوحي ( انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) . 40:40 فالحق ثقيل ولكنه مريء كما قال ابن مسعود وحذيفة وغيره ، والباطل خفيف ولكنه وبيء فالباطل سرعان ما ينتشر ولكن لا اصول له في الارض فاذا اخذ فهو زاهق بسرعة فلا بغتروا بفجور وفسؤق الأمة، فهو موجود بسبب عدم وجود المصلحين بالواجب عليهم فالحق ثقيل لايقوى عليه الا الرجال ، والباطل يكبر دون جذور ، وسرعان ما يزول فان زال فانه يتقلب ويتلون ، اما الحق يبقى لان جذوره باقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت