2:44: قَوْلُهُ: دبر كل صلاة .. الخ الشيخ: كتاب اليواقيت لم يُذكر في شرحه إلا في هذا الموضع وهو مُعجم لغوي كبير -وهو شبيه بالعين المنسوب للخليل بن احمد، والجمهرة -لابن دريد- أقامه على تغليب الفعل ، وقد أغرب [1] النووي في تسمية مُؤلِّفِهِ؛ فمُؤلفه هو غلام ثعلب وهو محمد بن عبد الواحد البغدادي الزاهد المتوفى سنة 345 هـ وله -أيضًا- كتاب طبع حديثًا اسمه: ياقوته الصراط في تفسير غريب القرآن وهو غير اليواقيت ههنا.
4:06: دبر كل شَيْء بفتح الدال .. الخ الشيخ: الخارجة هي العضو أي الدبر وهو عكس القُبُل. وقول النووي لم يوافقه عليه أئمة اللغة وليس بمشهور عند من روى الحديث ولا عند من فسر الغريب. فذكروا الدبر بالضم وليس بالفتح والباء تضم وتسكن.
(1) ولكن أنظر تهذيب الكمال (9/297) حيث قال: وقال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد عن ثعلب: كان يحضر مجلس الزبير ..الخ. وكذا تهذيب الكمال (19/550) حيث قال: قال ابو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي غلام ثعلب: الغرباض الطويل من الناس ..الخ وغيرها من المواطن، وكذا ذكر مثله في لسان الميزان (7/86) . وأنظر الاصابة (1/206) عند ضبط كلمة (النجاشي) حيث قال: وحكى المطرزي التخفيف ورجحه الصغاني. وأنظر تاريخ بغداد (12/54) : قال ابو عمر المطرز: سمعت ابا العباس احمد بن يحيى النحوي ..الخ . وأنظر الاكمال لابن ماكولا (7/105) عند ترجمة ابو علي اسماعيل بن القاسم بن عيذرون القالي حيث قال: وصل بغداد وسمع من البغوي... وأبي عمر محمد بن عبد الواحد المطرز وغيرهم.