22:18:حدثنا زهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم ... الخ .الشيخ: هذا التأويل المحمود ، فالتاويل فيه المحمود ومنه المذموم . فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يؤل القرأن ، وللطبري جامع ( تأويل آيِّ القرآن ) . فالتأويل بمعنىالتفسير ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سبجانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ذنوبي في ركوعه وسجوده يتأول القرآن . ويريد كما سيأتينا في آخر الباب قول الله تعالى:"اذا جاء نصر الله والفتح". فهذا التأويل محمود ، واسقاط التأويل وتفريغه من محتواه على معنى آخر! فهذا لعب بالمصطلحات . وتغير المصطلحات له تأثير كبير على ضلال كثير من العقول . وازمة المصطلح قد تردت في اذهان كثير من العلماء ، وكم نحن بحاجة الى مصنف في المصطلح ، وتتبع تاريح المصطلح ،وكيف ابتدأ وكيف انتهى . فتأريح العلوم من اسباب العصمة من اسباب الضلال ، والتي هي الضلال. حتى ان المصطلح الواحد كالصحيح - مثلا- او كالثقة ؛ قد نجده يختلف من عصر الى آخر بل المصطلح الواحد قد يختلف من شخص الى آخر، يؤكد على ضرورة محاكمة المصطلحات بحقائقها من معانيها لا باللفاظها ومبانيها .