الصفحة 1101 من 1625

2645: حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قالا .... الخ .الشيخ: قولها ( احدثتها ) فيه انه لا حرج في قول ذلك فهذا اصطلاح لغوي محض ، اما الاحداث بمعنى الابتداع ، فحاشاه صلى الله عليه وسلم ! واخشى ان احدأ من المعتوهين يقول: يوجد بدع حسنة ، لان النبي صلى الله عليه وسلم احدث . والمشكلة تكون في المصطلح [ لذا] يجب ان تحرر المصطلحات . ومن شدة فهم النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن انه فسّر منه بالعمل اكثر مما فسره منه بالقول ، ومن شدة فقه عائشة قولها: كان خلقة القرآن . فمن اراد تفسير القرآن فليعش مع النبي صلى الله عليه وسلم ولينظر في خلقه صلى الله عليه وسلم ، لذا جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم ( على) ، فمتى اقبل الناس (على) الدين ؛ كان يكثر من التسبيح . ومعنى ذلك كما قال ان عباس في مجلس عمر انه جاء اجل الوفاة قرب الاجل فأديت الذي عليك يارسول صلى الله عليه وسلم ‍! لذا لما نزل قوله تعالى وهو من اواخر ما نزل (اليوم اكملت لكم دينكم ) بكى عمر فقيل له لما تبكي؟ قال والله ما بعد الكمال الا ان نقطع . و هذا الفهم جاء من خلال قواعد كلية اصطلح عليها عند المتأخرين بما يسمى اصول الفقه . من الراوي عن مسروق ؟ مسلم . من مسلم [ هذا ] ؟ ومن تابع ؟ لم بتابع احدا . مَن تابع مَن في هذا الاسناد ؟ الاعمش تابع منصورا ، وكلاهما كوفي ، وكلاهما رواه عن أبي الضحى . فعلمنا من هذا الاسناد ان اسم ابي الضحى هو مسلم ، ونعرف اسم ابيه من الاسناد التالي . ابو بكر بن ابي شيبة كوفي روى عنه [مسلم] 1540 رواية . وابو كريب - الذي تفنن مسلم في عرض اسمة - هو محمد بن العلاء [بن كريب] الهمداني، روى عنه 556 رواية . وابو معاوية [ هو] محمد بن خازم الضرير . من لطائفه ان رواته كوفيون ، وانه من صحيفة ابو معاوية عن الاعمش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت