الصفحة 120 من 1625

1:14:08: حَدَّثَنَا عبيد الله بن معاذ العنبري .... . حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زريع ..الخ. الشيخ: هذان الحديثان يلتقيان عند يزيد بن عبد الله الشخير العامري أبو علاء البصري ثقة وَهِمَ مَن زعم أَنَّ له رؤيةً للنبي - صلى الله عليه وسلم - وابوه من مسلمة فتح مكة. ورواةُ الطريقين من أهل البصرة. ويزيد بن زريع بصري روى عن الْجُرَيْرِيِّ بعد اختلاطه واسم الْجُرَيْرِيّ هو سعيد بن اياس وقد طولنا الكلام فيمن روى عنه قبل الاختلاط ومَن بعد الاختلاط، ويزيد بن زريع من ثلاثة عشر راويًا روى عنهم مسلم عن الْجُرَيْرِيّ قبل الاختلاط. وكما قال أبو دَاوُدَ السِّجِستانِيّ:كل من روى عن أيوب السِّخْتِيَانِيّ فإنما سماعه من الْجُرَيْرِيّ قديمٌ أي قبل الاختلاط.

الاسئلة:

1-كيف يؤذي العبد ربه - عز وجل - كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: لقد آذيت الله ورسوله ؟ هذا ثابت في كتابه - عز وجل - حيث قال في سورة الأحزاب: { إِنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدُّنْيَا والآخرة } وما أخبر - صلى الله عليه وسلم - في حديث النعمان بن بشير: إِنَّ الحلال بَيِّنٌ وإن الحرام بَيِّنٌ .. الخ. والا فإن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه. ومن أتى حمى الملك فقد آذاه. وايذاء الله في اتيان معاصيه وليس في ذلك نقصًا يلحق بالله تعالى بل هو الكامل الغني عن عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت