? 75:42: إذَا لَمْ يجلس الامام للتشهد الاوسط وسبح لَهُ المصلون فعاد وجلس فماذا عَلَيهِ ان يفعل؟ الجماهير يقولون أساء ولم تبطل صلاته ، والشافعية لا يبطلونها إنْ كان جلوسه عَن جهل أوْ عَن سهو أي عَن ارتباك، ، فعليه عندئذ ان يعاود القيام، اما عَن تقصد وعلم فيبطلونها. والراجح مذهب الجمهور وَقَدْ رجحه شيخ الاسلام ، وشرط الشافعية ان يعلم الامام ويتقصد الجلوس .
? بما أنَّ المسيء صلاته معذور بالجهل ولم يأمره النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بقضاء مَا فات ، فلماذا أمره بإعادة الصلاة التي رآه يصليها ؟ الجاهل لاَ يعذر بالجهل بإطلاق ؛ فمتى قامت عَلَيهِ الحجة اوكَانَ بامكانه ان يعلم ولم يفعل ذَلِكَ فهوغيرمعذور، وهذا مَا أصَّلَهُ ابن تيمية .فلما علم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - المسيء صلاته لَمْ يعذره وقبل ذَلِكَ كَانَ معذورا .
? 79:30: مَتَى تسن المعانقة ؟ عِنْدَ القدوم مِنْ السفر او عِنْدَ اللقاء بعد طول الغياب .
? يقال: ان طالب الْعِلْم لاَ يصبح مؤصلا إلاَّ إذَا درس مذهبا، مَا صحة ذَلِكَ ؟ بَلْ يحتاج إلَى معرفة واسعة فِي آيات الأحكام و احَادِيث الأحكام والقواعد الفقهية ومعرفة واسعة بعلم أصول الفقه واختلافات العلماء ، فكان قتادة يقول: مَنْ لَمْ يعرف خلاف الفقهاء لَمْ يشم أنفه رائحة الفقه. حَتَّى يكون لدينا ملكة فقهية مبنية عَلَى اصول شرعية وليس لمجرد آراء او اقوال مذهبية ، فكل مذهب لَهُ قواعده واصوله الشرعية يجب النظر فِي أدلتها التي بنيت عليها. فَمَنْ الخطأ قولهم: (ان الحوادث غير متناهية فأنَّا للمتناهي ان يسع الغير متناهي ؛اذن النصوص لاَ تفي بحاجات البشر ) ! النصوص محدودة بعددها ولكنها تحمل طاقات مِنْ الدلالات الكامنة وتحتاج إلَى عقول وملكات علمية لمعرفتها .