11:04: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن حاتم ...الخ الشيخ: كان الصحابة حريصون على السؤال عن السترة لاهميتها ، وفي البخاري اقر ابن اياس: رآني عمر وانا اصلي بين اسطوانتين - اي لم يتخذ سترة -فاخذ بقفائي فادناني الى سترة وقال له وهو يصلي: صل اليها . فالاصل في الصلاة السكون . وعن ابن عمر عند ابن ابي شيبة باسناد صحيح: اذا صلى احدكم فليصلي الى سترة وليدن منها لكي لا يمر الشيطان بين يديه . ولعله سمعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لان أمر الشيطان لا يعرف بالرأي . وكان ابن مسعود يقول: من الجفاء ان يصلي الرجل الى غير سترة . وعن أنس في البخاري: لقد رأيت اصحاب النبي - صلىالله عليه وسلم - يبتدرون السواري عند المغرب حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - . وعن نافع في مصنف ابن ابي شيبة كان ابن مر اذا لم يجد سبيلا الى سارية من سواري المسجد فيقول لي: ولني ظهرك . وقال أيضا كما في مصنف عبدالرزاق كان ابن عمر: لايصلي الا الى سترة . وفي مصنف ابن أبي شيبة ان سلمة بن الاكوع كان ينصب احجارا في البرية اذا اراد ان يصلي فيصلي اليها . اما الاحاديث التي عن ابن عمر في ان النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في الفضاء من غير سترة فكلها غير صحيحة ولم تثبت ، وحديث انه صلى الى غير جدار لا يصلح الاستدلال به . وصرف الاوامرفي وجوب السترة الى سنية السترة . والاسناد الذي معنا ففيه ابو خيثمة النسائي شيخ مسلم زهير بن حرب روى عنه 1281 رواية . اما عبدالله بن يزيد فهو مكي المقرئ وقد مكث نيفا وسبعين سنة منقطعا يعلم القرآن الكريم ، وكان من كبار شيوخ البخاري . فمسلم يروي عنه بواسطة ، فكأن البخاري شيخ له . وسعيد بن ابي ايوب مصري ، ثم ابو الاسود عن عروة عن عائشة ؛ فمن هذا ابو الاسود؟ نسمع.